logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 13 يناير 2026
15:27:09 GMT

جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة السبت, 01-شباط-2025

جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة  السبت, 01-شباط-2025
2025-02-01 09:47:19
تتواصل الاتصالات والمساعي للإسراع في تشكيل حكومة العهد الأولى، وقد دخلت السعودية على خط هذه الاتصالات بقوة وتنسيق مع الإدارة الاميركية. وبمعزل عن التجاذبات السياسية التي تحوط عملية التأليف، والشروط والشروط المضادة بين الكتل النيابية، يكثر الحديث عن «فيتو» خارجي يتناول تمثيل «الثنائي الشيعي»، بلغ حّد التدخّل في تسمية الأشخاص، وعن توجّه لعدم تمثيل حزبيين.

في نهاية المطاف، ستُؤلف الحكومة وتمثل أمام المجلس النيابي، ويرجح أن تنال الثقة وتُعطى فرصة لإدارة المرحلة الفاصلة عن الانتخابات النيابية في العام 2026. حتى لو وجدت الحكومة العتيدة نفسها أمام سيناريو أسوأ يتمثل في عدم نيلها ثقة المجلس، وفي حال رفض الكتل النيابية صيغتها، فإنّها تلقي سلاحها، بل ستصرّف الأعمال إلى حين إتمام استحقاق الانتخابات التشريعية. وإنّ أول استحقاق فعلي سيواجهها بعد البيان الوزاري، وما سيتضمن من عناوين كبيرة أصبحت معروفة، هو إجراء الانتخابات البلدية في أيار المقبل، وأنّ دوائر وزارة الداخلية والبلديات بدأت الاستعدادات اللوجستية وإنجاز لوائح الناخبين، لتكون جاهزة إذا ما عزمت الحكومة على إجرائها. وذلك على رغم من الإشكالية الناتجة من الدمار والتهجير، الذي يعمّ البلدات والقرى الجنوبية التي تعرّضت للاعتداء الإسرائيلي. وفي هذه الحال يمكن استنساخ تجربة العام 1998 عندما أُجريت الانتخابات البلدية الأولى بعد اتفاق الطائف، خارج المنطقة المحتلة من إسرائيل في الجنوب والبقاع الغربي، أو اعتماد طريقة «الميغا سنتر» للمرّة الأولى في الانتخابات. إنّ إنجاز الانتخابات البلدية سيمنح العهد والحكومة زخماً قوياً، لأنّ هذا الاستحقاق سيعيد تشكيل السلطة المحلية على امتداد المناطق اللبنانية، كما يعيد الحياة إلى الدورة الإنمائية. والانتخابات البلدية تشق الطريق أمام الانتخابات النيابية. لكن هل ستجري الإنتخابات وفق القانون الحالي؟ وهل استمرار العمل بهذا القانون يساعد في توفير صحة التمثيل الشعبي ويحصّن الفائزين بالنيابة بالمشروعية؟ في الحقيقة لا يمكن القول إنّ قانون الانتخابات المعمول به حالياً قد فشل كلياً، لكن الواضح أنّه لم ينجح في توفير صحة التمثيل على نحو مرضٍ، وفتح باب الاحتكار بين الاحزاب والتيارات الكبرى، سواء تحالفت أو تنافست. وإنّ هناك الكثير من النواب الذين فازوا بكسر الحاصل بسبب الصوت التفضيلي. وهناك أرقام مضحكة - مبكية أهّلت اصحابها في بعض المناطق للفوز بمقاعد نيابية. ومن دون الخوض في الأسماء، أو أسماء الأشخاص، انتفى المنطق والعدالة بوجود نائب فاز بأصوات هزيلة لا تتجاوز العشرات أو بضع مئات على منافسه الحائز على آلاف الأصوات. ما هكذا تكون النسبية، ولا تقسيم الدوائر. وإذا كان يستحيل العودة إلى القانون الأكثري، ولو رغبت فيه بعض القوى،أو اعتماد نظام: «صوت واحد لمرشح واحد» ONE MAN ONE VOTE، أو الدائرة الفردية المصغّرة، لماذا لا تكون العودة إلى «القانون الارثوذكسي» القاضي بأن تنتخب كل طائفة نوابها على قاعدة النسبية، مما يتيح تشكّل قوى سياسية لدى كل طائفة تحظى بتأييد يوطد أركان شرعيتها ومشروعيتها، ويفتح الباب أمام قيام تحالفات سياسية على مستوى الوطن بين المجموعتين الإسلامية والمسيحية، وقيام موالاة ومعارضة على أساس موازين القوى المنبثقة من الانتخابات، وتنشأ كتلتان رئيسيتان على غرار ما كان حاصلاً أيام الكتلة الدستورية والكتلة الوطنية. هاتان الكتلتان كانتا أقرب إلى التحالف الجبهوي، منه إلى الحزبية الصارمة. وقد تداعى هذا النموذج بعد العام 1952 على إثر الإطاحة بالرئيس بشارة الخوري في «ثورة بيضاء»، ووضع أوزاره بدءاً من منتصف ولاية الرئيس كميل شمعون. وكان النائب السابق والخبير الدستوري المتمكن الدكتور إدمون نعيم قد خصّني في العام 1992، على إثر إعلان القوى المسيحية بقيادة بكركي الانتخابات، بتصريح دعا فيه جهاراً إلى أن ينتخب كل مكون طائفي نوابه، وأن حال المشاركة الوطنية في التشريع وإدارة البلاد تنبثق من التحالفات على المستوى الوطني.

هل ستكون الأرضية ممهدة لوضع قانون جديد للانتخابات، بعدما لم يفلح القانون الحالي في تحقيق الغاية التي من أجلها وضع؟ إنّ نظرة واحدة إلى توزع الخريطة السياسية في المجلس النيابي، تكفي للإجابة.
هناك ما يشبه الإجماع على ضرورة تغيير قانون الإنتخابات النيابية الحالي، بالاتفاق على قانون جديد يماثل «القانون الارثوذكسي» مع تبديل في تسميته ليكون نتاج توافق وطني. قد يرى البعض انّه من المبكر إثارة هذا الموضوع في ظل تعثر ولادة الحكومة. لكن ولادة الحكومة ستتمّ، أُزيلت العقبات كلها أو بعضها، و»بين غمضة عين وانتباهتها» ستكون البلاد أمام الاستحقاقين: البلدي والنيابي، وإنّ عدم البت في شكل قانون الانتخابات الجديد، قد يحمل في طياته مؤشرات غير إيجابية. لأنّ أمام المجلس النيابي الذي سيُنتخب في العام 2026، ورشة تشريعية كبرى لمواكبة المتغيرات، وإيجاد البنية القانونية الحاضنة لخطاب القَسَم وتوجّهات العهد الإصلاحية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
معضلة نواف سلام: كيف يربح نفسه والحكومة معاً؟
الجمهورية: الخارجية تستدعي السفير الإيراني.. فلم يحضـر... كباش البلـديات اليوم... والمر التقى عون
لعبٌ على حافة الهاوية
رسائل روسية - صينية إلى واشنطن: أوقفوا «التهوّر»
الاخبار : «إنزال» إسرائيلي في كفرشوبا المحرّرة: تكريس «حرية الحركة» في البرّ أيضاً
تعيينات مصرف لبنان: صندوق النقد يريد حصّة
خطط ترامب الفنزويلية تتعثّر: شركات النفط غير متحمّسة
جماعة المفاوضات...!
بري لـ«الجمهورية»: هذه خطورة الإعتداء على الضاحية... وقانون الانتخاب النافذ «بدو يمشي»
حزام أمني - اقتصادي حول الضاحية؟
لا طاقة إسرائيلية على استئناف الحرب واشنطن - تل أبيب: رهان ترويض المقاومة
هل ينجح الحاج في تهريب مرسوم ترخيص «ستارلينك»؟
الإثنين «الأسود»: يومٌ بألف يوم زينب حمود الثلاثاء 23 أيلول 2025 نازحون من الجنوب مع بداية الحرب (علي حشيشو) في مثل هذ
مخيم شاتيلا والمخدرات.....!
جلسة الإنتخاب إلى 9 كانون الثاني: هل يُفتح باب السلة الشاملة؟!
النهار: تسريبات الردّ الرسمي على ورقة برّاك تخلو من تعهّد نزع سلاح حزب الله... فما أبرز بنوده؟
السويداء (لا) تستعيد هدوءها: جثث متكدّسة... وانهيار خدماتي المشرق العربي الأخبار الإثنين 21 تموز 2025 تتواصل الأزمة ا
وفي اليوم التاسع بدأ الذبح بالصاروخ الفرط صوتي
لا كلام مباشراً... ودور جديد للـ«ميكانيزم»
أميركا - الصين: هدنة سنة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث