- سفراء "الخماسية" يتابعون بدقة ما يقوم به سلام عن بعد وهم على استعداد لتقديم المساعدة والمشورة اذا طلب منهم ولا يتدخلون بالتفاصيل التي هي من اختصاصه
- القوى السياسية تسعى إلى تكريس نفوذها من خلال فرض شروط على عملية التأليف وهذا ما يظهر في مطالبات بعض الأطراف بوزارات معينة تعرف بأنها سيادية أو خدماتية
دهـشـة الأحـزاب مـن الـطـرح الـمـقـابـل!
تفيد معلومات متداولة بين بعض الأحزاب بأن جميع من التقى بالرئيس المكلّف نواف سلام من الكتل النيابية قدم مقترحات بأسماء مرشحين...
ليقابلهم الرئيس المكلّف بعرض أسماء أخرى من خارج إطار الأحزاب وبمعزل عن الرأي الحزبي، ما عكس شكل من الدهشة والمفاجأة لدى هؤلاء
صـحـيـفـة الأنـبـاء الـكـويـتـيـة:
الثنائي الشيعي" رفض بشدة عرضا من سلام بمنح 4 وزراء شيعة لـ"الثنائي" مع وزير مسيحي يدرج في حصة "تيار المردة"
علمت "الأنباء الإلكترونية" أن المشاورات تكثفت في الساعات الأخيرة بين الأطراف المعنية، لا سيما بعد رد رئيس المجلس النيابي نبيه بري على كلام رئيس الحكومة المكلف نواف سلام من دون أن يسميه من أن "شيعية وزارة المال لا نقاش فيها" حيث كان سلام قد أعلن من بعبدا أنه لا يوجد وزارة حكرا على طائفة وممنوعة عن طائفة أخرى".
وأشارت المصادر إلى "ان خروج الخلاف على وزارة المال الى العلن بين الرئيس بري والرئيس المكلف، قد تولد الكثير من العقبات التي تعيق تشكيل الحكومة وتأخر انطلاقة العهد"، وهو ما يجهد الرئيس سلام لتذليلها وفكفكت العقد المستجدة.