إعلام البقاع
وأشار الى ان هناك من يضر سمعه ان المقاومة متمسكة بسلاحها وستعززه وستحافظ عليه لقتال اسرائيل وتحرير فلسطين في الوقت الذي تحلق فيه طائرات العدو فوق لبنان وفي الوقت الذي يخرق فيه العدو الاتفاق وكأنه غير موجود ويغير بطائراته ويقصف بمدفعيته ويهدم القرى والبيوت وكأنما أذان هؤلاء لا تسمع الا اصواتنا في حين انه يجب ان يطالب من يخرق الاتفاق الالتزام ببنوده .
وقال ابو حمدان في رسالة للذين ينتقدون حفاظ المقاومة على سلاحها من الجيد انكم لا تسمعون الا اصواتنا فاسمعوا جيداً سلاح المقاومة باقٍ ما بقي العدو الاسرائيلي موجودٌ في الوجود ويهدد بلادنا ويهدد امتنا ولمن يقول لنا انكم دمرتم في هذه الحرب بيوتكم ودمرتم انفسكم ودمرتم البلد نقول له ان معاييركم تحتاج الى تعديل في مفاهيمكم الخاطئة ، إنما من يدمر لبنان من يريد جيشاً بلا قوة ومنزوع القوة الذي يواجه فيها الاعداء ، من يدمر لبنان هو الساكت والخاضع والناءي بنفسه عن الامور المصيرية التي تحدد مصيره ومصير شعبه وهو ينتظر تعليمة خارجية او اوامر خارجية .
جاء كلام النائب الحاج رامي ابو حمدان هذا في مراسم تشييع الشهيد على طريق القدس المجاهد إسماعيل رشدي أحمد علي (جهاد) في بلدة تمنين التحتا البقاعية .
حضر التشييع لفيف من العلماء واهل الشهيد وفعاليات اجتماعية وبلدية واختيارة وسياسية ومسؤولين امنيين وقادة وعناصر من كشافة الإمام المهدي (عج) وحشد كبير من أهالي البلدة والبلدات المجاورة.
بعد قسم الولاء والبيعة أم الصلاة على الجثمان الطاهر سماحة الشيخ محمد الخطيب ليرفع بعدها النعش المبارك على أكتاف رفاق الجهاد والمقاومة وجال النعش شوارع البلدة قبل الوصول الى روضة الشهداء حيث وري في الثرى الى جانب من سبقوه في الشهادة .