بسمه تعالى
لقد ارتحل الشيخ العزيز محمد حمّادي إلى ربّه ملتحقاً بركب الشهداء العظماء على أيدي عملاء العدو الصهيوني الذين باعوا أنفسهم للصهيونية بثمنٍ بخس .
وهذه الأعمال الإجرامية الغادرة ليست غريبة ولا بعيدة عن أيدي العدو الملطّخة بالدماء . فكيف للبعض أن يخدم العدو بكلمات سخيفة،ويجعل من هذه العملية الآثمة تدخل في نطاق الخلافات العائلية .
اتّقوا الله وانتظروا الخبر اليقين من القيادة الحكيمة والساهرة واليقظة التي هي مصدر المعلومات اليقينية.
.