بالنسبة لجريمة اغتيال مسؤول منطقة البقاع الغربي الشهيد الشيخ محمد حمادي، لا بأس من التريث في الحديث عن أسباب الجريمة وخلفياتها، بانتظار أن يصدر توضيح رسمي من الجهات المعنية.
كذلك فإن ما يشاع عن أسماء عائلات ومشاكل عائلية ليس مفيدًا وليس بالضرورة أن يكون صحيحًا، والتحقيقات وحدها ستبين حقيقة ما جرى.
الرحمة لشهيدنا الشيخ حمادي