logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 20 مايو 2026
16:17:07 GMT

مفاوضات سلام والثنائي من سقف الحكومة إلى الأثاث؟

مفاوضات سلام و"الثنائي" من سقف الحكومة إلى "الأثاث"؟
2025-01-21 08:10:38

عماد مرمل
الثلاثاء, 21-كانون الثاني-2025 

صار واضحاً أنّ الرئيس المكلّف نواف سلام و»حزب الله» وحركة «أمل» نجحوا في احتواء زوبعة ملابسات التكليف وتطويق آثارها الجانبية، بعدما أوصل «الثنائي» رسائل الاعتراض والاحتجاج من خلال عدم التسمية أولاً ثم عبر مقاطعة الاستشارات ثانياً، ليتلقفها سلام من جهته بإبداء التفهم ويردّ عليها بالحرص على التفاهم بعيداً من أي إقصاء.
أمّا وأنّه قد تمّ تجاوز إشكاليات التكليف ومَدّ كل من الطرفَين يده إلى الآخر، فإنّ البحث انتقل إلى المربّع الأدق والمتصل بحضور «الثنائي» في الحكومة الجديدة وتوازناتها وسياساتها الكبرى.

ويبدو أنّ «الثنائي» مهتم بأن يتفاهم مع سلام على السقف السياسي للحكومة الجديدة، قبل البحث في توزيع «أثاثها الوزاري»، وما هو معروض منه على التحالف الشيعي.

وبمعنى أوضح، فإنّ سلام و«الثنائي» سيكونان معنيَّين بتوحيد القراءة لاتفاق وقف إطلاق النار والقرار 1701، وسط تعدّد التفسيرات لهما وإصرار بعض الأطراف على الترويج لاجتهادات خلافية.

وبالتالي سيكون على الرئيس المكلّف وحركة «أمل» و«حزب الله» حسم مسائل حيوية لا تتحمّل التأويل ومنها: هل ستكون حكومة سلام هي حكومة القرار 1701 حصراً أم ضمناً القرار 1559 الذي يستهدف بنحو أساسي نزع سلاح المقاومة؟ وهل مفاعيل اتفاق وقف إطلاق النار محصورة في جنوب الليطاني وفق تفسير «حزب الله»؟ أم تشمل شماله أيضاً تبعاً لرأي قوى أخرى مرشحة للانخراط في الحكومة الجديدة؟

واستطراداً كيف سيتمّ التعامل الرسمي مع مسألة المقاومة في المرحلة المقبلة؟ وهل سيكون لها حيّزاً صريحاً في البيان الوزاري ضمن معادلة محدّدة؟ أم أنّ الظروف المستجدة لم تعد تسمح بأدبيات من هذا النوع، خصوصاً في ظل الرعاية الدولية والإقليمية المعروفة للحكم الجديد؟

وهناك من يعتبر أنّه لا بُدّ لـ«الثنائي» والرئيس المكلّف من توضيح المقاربة لهذه القضايا والتفاهم المسبق عليها، منعاً لأي إشكاليات مستقبلية، وحتى لا تبقى هناك أي «عبوات» سياسية مزروعة تحت طاولة مجلس الوزراء، مع ما تمثله من تهديد كامن.

أمّا على مستوى تفاصيل المشاركة الشيعية في الحكومة، خصوصاً لجهة الحقائب والأسماء، فإنّ «الحزب» والحركة يريدان لـ»الهندسة الوزارية» أن تكون مستندة إلى معايير واضحة وواحدة، تسمح بإنصافهما ومنحهما الوزن اللذين يستحقانه، تبعاً لحجمهما التمثيلي وموقعهما في التوازنات الداخلية.

وهنا، سيكون على الرئيس المكلّف التوفيق بين ما يستطيع أن يقدّمه من ضمن الحسابات الأوسع التي سيبني عليها حكومته، وبين ما يريده «الثنائي» الذي قد يصرّ على التمسّك بمواصفات أو بمعايير معيّنة لتمثيله الوزاري، في اعتبار أنّ مكامن الخلل التي رافقت التكليف وأوحت بأنّ هناك استهدافاً مباشراً له، لا تسمح له بهامش واسع من المرونة والليونة لئلا يُفهم أي تنازل جوهري في سياق التشكيل، وكأنّه استكمال لمسار استضعافه ومحاصرته.

وبناءً عليه، سيحاول سلام على الأرجح تدوير الزوايا قدر الإمكان خلال مفاوضاته مع «حزب الله» وحركة «أمل»، لإرضائهما من دون إغضاب خصومهما سواء في الداخل أم في الخارج.

ويؤكّد القريبون من عين التينة، أنّ الرئيس نبيه بري سيكون إيجابياً ومتجاوباً مع أي مسعى لتشكيل حكومة منصفة ومنتجة، توحي بالثقة والفعالية، ويجري رسم معادلاتها على أساس مسطرة مستقيمة، أمّا أي محاولة لتشييد البناء الحكومي من خارج هذه القاعدة فسيكون مؤداها العودة إلى المقولة الشهيرة التي يستعين بها بري عندما تستعصي الحلول المنهجية: «عالسكين يا بطيخ»

والمهمّ، وفق شخصية صديقة لـ«الثنائي» أن يتفادى الرئيس المكلّف التأثر بما يمكن أن يهمسه في أذنَيه، بعض الذين يعتبرون أنفسهم أصحاب الفضل في إيصاله، ناصحة إياه بأن يهمل أي «وشوشات» قد ترمي إلى تحريضه على عدم التفاعل الإيجابي مع «الثنائي» ربطاً بفرضية أنّه أصبح ضعيفاً ولم يعد يصح الركون إلى طلباته.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الاخبار : «هيومن رايتس»: إسرائيل قتلت الآلاف عمداً في غزة بحرمانهم من المياه النظيفة
لى أي مدى سيرتبط مستقبل الولايات المتحدة ونفوذها بالحرب الحالية وتعاطيها معها؟
اخجلوا من أنفسكم وارحلوا
5 مليارات دولار و400 ألف حساب: طفرة التحويلات المالية الإلكترونية
بسم ربّ الشهداء والمظلومين إلى مقام رئاسة الجمهورية اللبنانية ومقام رئاسة مجلس الوزراء، نحن أهالي بلدة عيناثا قضاء بنت ج
إستئناف الحرب أقوى من التسويات
من مأزق الزيارة إلى مشروع تفكيك الإقليم قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان الخاسر الأكبر عاد خائباً
إسرائيل تقرّ بصعوبة المواجهة في الجنوب الأخبار الثلاثاء 28 نيسان 2026 تتكثف على جبهة جنوب لبنان المؤشرات الإسرائيلية عل
الحرب التي تغيّر وجه العالم
لبنان على حافة أعياد القلق: ترقّب لموقف موحّد حول جنوب الليطاني وسط تصعيد إقليمي
قاسم: لن نُسلّم السلاح... ولا يلعب أحد معنا
يوسف فارس :العدو يسابق الوقت: مجازر بالجملة
الوفاء للشهداء: ننتخب الأصلح
اتهامات لترامب بـ«خيانة» قاعدته: التدخّل الإمبريالي يقسم أميركا
الاخبار _عمر نشابة: ما لا يمكن أن نختلف في شأنه
ميقاتي يجمع النوّاب السنّة: الجميع لدرء الفتنة... إلا ريفي!
هل نُسلِّم لبنان إلى سوريا الجديدة؟
إبراهيم بين القرآن والتوراة
إسرائيل - اليونان - قبرص: تحالف عسكري في وجه تركيا
تفاصيل مشروع عباس - سلام لفلسطينيّي لبنان: نزع السلاح وتهجير الآلاف وإزالة المخيمات
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث