وتحقيق لمجلة بريطانية .. اليمنيون متطورون بشكل مدهش وإعلام العدو : الخطر من اليمن موجود وقد يتطور
اعترف العدو الصهيوني بالقدرات الهجومية اليمنية التي تضرب عمق الكيان الصهيوني و تسببت في خسائر فادحة.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية: لا يزال "اليمنيون" موجودين، لقد أثبتوا أن لديهم صواريخ وطائرات مُسيّرة تصل إلى "إسرائيل" وتضرب، والتي تسببت بالفعل في خسائر فادحة، ولا ينبغي أن نعتقد أنهم سيوقفون عن تطوير قدراتهم.
وأضافت الصحيفة " اليمنيون يجرون تدريبات تحاكي الاستيلاء على المستوطنات الإسرائيلية ويتعلمون استخدام أنواع مختلفة من الأسلحة.
وأكدت " قد يبدو غريبًا أن تقوم دولة تبعد عنا أكثر من 2000 كيلومتر بتدريبات شبيهة بالاستيلاء على المستوطنات، لكن من المؤكد أن هذا ليس أمرًا ينبغي تجاهله. وقالت " يجب أن نتذكر، ورغم المسافة، أن الخطر من اليمن موجود وقد يتطور.
في السياق كشف تحقيق أجرته مجلة بريطانية تنامي القدرات اليمنية في عمليات اليمن المساندة لغزة والخسائر الكبيرة لتحالف مايسمى ب"حارس الازدهار".
وقال التحقيق الذي اجرته مجلة الإيكونوميست البريطانية "اليمنيون " متطورون بشكل مدهش ويستكشفون تكنولوجيا الأسلحة الجديدة.
مشيرا الى التراجع الكبير في عدد السفن المرتبطة بالولايات المتحدة الأمريكية في البحر الأحمر وازديادا في عدد السفن الصينية
لافتا الى ما تواجهه الشركات الأمريكية والبريطانية من أقساط تأمين تصل إلى 2٪ من قيمة السفينة
موضحا انخفاض أحجام الشحن من باب المندب إلى الثلثين وتم تغيير الجنسية النهائية للسفن.
وقالت شركة التأمين السويدية للمجلة ان أسعار التأمين في البحر الأحمر ارتفعت بمقدار 20 ضعفا
التحقيق قال ايضا ان بعض الدول العربية أبقت قواتها البحرية بعيدة عن مواجهة "الحوثيين" لتجنب الظهور بمظهر الداعم لإسرائيل.
الى ذلك كشف وزير البحرية الأمريكية عن الخسائر المكلفة للبحرية الامريكية من الذخائر في معركتها الفاشلة في البحر الاحمر .
وقال الوزير الامريكي نواجه "فجوة في الوجود" في البحر الأحمر بسبب حاجة السفن الحربية للمغادرة وإعادة التسليح، موضحا أن مغادرة المدمرات منطقة العمليات في البحر الأحمر لإعادة تسليح الصواريخ تمثل تحدياً حقيقياً يُضعف الوجود العسكري الأمريكي.
مشيرا الى التحديات الحالية لإعادة تسليح السفن الحربية في البحر الأحمر تكشف عن نقاط ضعف قد تؤثر على قدرتنا في أي مواجهة مع الصين "، مضيفا نحتاج لتسريع نظام "إعادة التسلح البحري المتنقل"
إلى ذلك أفاد موقع "ذا وار زون" (The war zone ) العسكري الأمريكي بالهجمات اليمنية شبه اليومية على السفن الحربية في البحر الأحمر، رفع من الضغط على مخزون الذخائر، مبينا أن السفن الحربية الأمريكية تضطر للسفر لمسافات طويلة تصل إلى 2500 ميل لإعادة التسلح.
وكشفت البحرية الأمريكية عن جانب من حصيلة الذخائر الدفاعية باهظة الثمن التي أطلقتها في البحر الأحمر للتصدي لهجمات قوات صنعاء.
ووفقاً لتقرير نشره الموقع، الأربعاء، فقد “كشف قائد القوات البحرية السطحية، نائب الأدميرال بريندان ماكلين، بشكل غير مسبوق عن الذخيرة التي تم إنفاقها، وذلك خلال المؤتمر السنوي لجمعية البحرية السطحية يوم الثلاثاء”.
وبحسب الموقع فقد “أطلق الأسطول السطحي التابع للبحرية الأمريكية ما يقرب من 400 ذخيرة فردية أثناء قتال الحوثيين في البحر الأحمر على مدار الأشهر الخمسة عشر الماضية”.
وأضاف أن ذلك يشمل “إطلاق 120 صاروخاً من طراز (إس إم-2)، و80 صاروخاً من طراز (إس إم -6)، و160 طلقة من مدافع المدمرات والطرادات الرئيسية مقاس خمس بوصات، بالإضافة إلى 20 صاروخاً من طراز (إي إس إس إم) وصواريخ (إس إم-3)”.
وتبلغ تكلفة الصاروخ الواحد من طراز (إس إم-2) تبلغ أكثر من 2.3 مليون دولار، وهذا يعني أن البحرية الأمريكية أنفقت أكثر من 276 مليون دولار قيمة 120 صاروخاً من هذا النوع، بحسب ما هو معلن.
وتبلغ تكلفة الصاروخ الواحد من نوع (إس إم-6) أكثر من 4.3 مليون دولار، وهو ما يعني أن البحرية الأمريكية أنفقت أكثر من 344 مليون دولار قيمة 80 صاروخاً من هذا النوع تم استخدامها في البحر الأحمر.
وبحسب البيانات فإن تكلفة صاروخ (إي إس إس إم) تبلغ قرابة 1.8 مليون دولار، وهو ما يعني أن البحرية الأمريكية أنفقت قرابة 36 مليون دولار قيمة 20 صاروخاً من هذا النوع تم استخدامها في البحر الأحمر.
أما صواريخ (إس إم-3) فهي الفئة الأكثر تكلفة من بين مختلف الذخائر الدفاعية التي تم الكشف عن استخدامها، ووفقاً للبيانات فإنه يوجد منها نوعان، الأول تبلغ تكلفته أكثر من 36 مليون دولار للصاروخ الواحد، والثاني أكثر من 11.8 مليون دولار للصاروخ الواحد، ولم يذكر التقرير عدد الصواريخ التي استخدمتها البحرية الأمريكية من هذا النوع في البحر الأحمر.
وبحسب الأرقام فإن البحرية أنفقت أكثر من 656 مليون دولار قيمة الصواريخ المستخدمة من ثلاثة أنواع فقط هي (إس إم-2) و(إس إم-6) و(إي إس إس إم).
وهذا الرقم هو أقل مما كشف عنه وزير البحرية الأمريكية في ابريل الماضي، حيث أعلن أنه قد تم استخدام ذخائر دفاعية بما لا يقل عن مليار دولار وقتها.