بـعـض الـنـقـاط...
- السيادة في لبنان شعار موجّه من قبل البعض لتوظيفه في أجندات سياسية.
- السعودية وفرنسا وأميركا وغيرهم من الدول انتهكوا السيادة اللبنانية في الفترة الماضية لفرض الرئيس الذي يريدونه.
- من انتُهك وفُرض عليه كيف يُصوّت هم "دعاة السيادة" الخاضعين لدول اقليمية ودولية.
- لا فيتو من قبل حزب الله على جوزيف عون .. بطبيعة الحال ليس الخيار المفضّل للحزب ولكنه خيار الضرورة في هذه المرحلة.
- المُلفت أن أميركا وفرنسا والسعودية، بشكل أساسي، قرّروا التعامل مع انتخابات الرئاسة في لبنان بوقاحة تامة من خلال التدخّل العلني ودون الشعور بأي حرج من استباحة سيادة لبنان.
- إحدى نواب البرلمان (من آل يعقوبيان) أعلنت أنها ستصوّت لجوزيف عون حتى لو حمل ذلك مخالفة دستورية كي لا تخالف الإجماع.
طبعا هذه النائبة هي من "التغييريين" التي دخلت البرلمان لتحارب "إجماع السلطة"...
ولكنها في مفصل أساسي كرئاسة الجمهورية قرّرت أن تمضي بالإجماع.