نلقي عنا سنة ونستقبل أخرى، وزماننا اللبناني والعربي على ما هو، ينتظر بدايةً جديدة تنشر في ربوعه الطمأنينة والأمل بمستقبل أفضل.
نحن على هذا الرجاء مقيمون، وفي سبيله يجب العمل مدى الأيام والسنوات، مهما تكاثرت الصعاب والنكبات. الهمّ أن يبقى لبنان وطن التنوّع والحريّة واللقاء، واحدًا موحّدًا متغلّبًا على جراحه قويًّا وصامداً في وجه أعداء الإنسانية.
الرحمة للشهداء وكل عام وانتم والعائلة الكريمة وجميع اللبنانيين بألف خير.