النائب عن كتلة الوفاء للمقاومة حسن فضل يقول إنّ حزب الله يتابع الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، ويرى أنّ الاحتلال يحاول استغلال الفرصة لتنفيذ مخططاته.
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، النائب حسن فضل الله، أنّ "العدو الإسرائيلي يحاول بعد وقف إطلاق النار أن يستغل الفرصة وينفذ بعض مخططاته في القرى الأمامية جنوب لبنان، من خلال التدمير والتجريف والاعتداءات".
وقال فضل الله خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لثلّة من شهداء المقاومة الإسلامية من بلدة رشاف الجنوبية، اليوم الجمعة، إن "هناك مسؤوليات اليوم تقع على عاتق الدولة اللبنانية، ولجنة المراقبة وقوات اليونيفيل، والجيش اللبناني والدول التي رعت هذا الاتفاق"، بشأن الخروقات الإسرائيلية.
مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون: تقلص بعض فجوات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
"رويترز" عن مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين: تقلص في فجوات اتفاق وقف إطلاق النار
سرايا القدس وشهداء الأقصى يعلنان قصف حشود للاحتلال والسيطرة على طائرة استطلاع شمالي النصيرات وسط قطاع غزة
غزة: مقاوم يقتحم ناقلة جند إسرائيلية ويفجرها.. وقصف حشود للاحتلال وسط القطاع
22 كانون الأول
وأوضح فضل الله قائلاً: "نحن نتابع هذه الخروقات الإسرائيلية يومياً مع الجهات المعنية"، مردفاً: "ولكن هذا النموذج الذي نراه اليوم، كُنا نراه قبل زمن المقاومة، وهذا بوجه كل أولئك الذين كانوا يطالبون بأن نترك الأمر للمجتمع الدولي وللقرارات الدولية وللدولة اللبنانية، وأنّ من يحمي ليس المقاومة وليس السلاح".
وأكّد فضل الله أنه "خلال فترة الـ30 يوماً التي مضت لم نلحظ أي شيء من الحماية الدولية".
وجدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة تأكيده: "نحن نتابع فترة الـ60 يوماً مع الجهات المعنية من الحكومة ومؤسسات الدولة المعنية، ونمارس ضفوطاً سياسية على الجهات المسؤولة بهذا الشأن لتنفيذ الاتفاق"، مشيراً إلى أنّ "المقاومة تعتبر نفسها معنية بما يحصل، والخطوات المطلوبة منها، وهذا شأن يتعلق بها وبقيادتها".
ويواصل الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار منذ سريانه، وينفذ عمليات نسف للمنازل، ويستهدف المدنيين، ما أدّى إلى استشهاد عددٍ من المواطنين وإصابة آخرين.
وأعلنت قيادة الجيش أمس الخميس، أنها عززت انتشار عسكريها في مناطق القنطرة وعدشيت القصير ووادي الحجير، بعدما توغلت القوات الإسرائيلية فيها، وأكّدت أنها تتابع الوضع بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان - اليونيفيل واللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار