logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 24 يونيو 2026
04:48:09 GMT

خاص صدى الولاية _ بقلم حمزة العطار هل سقط محور الممانعة ؟

خاص صدى الولاية _ بقلم حمزة العطار  هل سقط محور الممانعة ؟
2024-12-21 09:12:43

أشهر قليلة مرت، تلقى معها المحور ضربات كانت لتنهي دولاً مجتمعة جراء ثقلها وقساوة تأثيرها وضررها على كل فئة منفردة لتودي بتأثيراتها على المحور مجتمعاً من أقصاه الى أقصاه، لتكون الضربة بل الضربات الأقسى التي تلقاها المحور دون استثناء .
ما أنتجته الأشهر القليلة الماضية لم يكن سهلاً مهما حاول البعض تخفيف آثاره وتبعاته التي ربما تمتد لوقت ليس بالبعيد على الجميع، راخية ظلالاً صعبة وقاسية قد يكون أقساها فقدان أركان أساسية من أركان المحور لم تنحصر بأمين عام حزب الله أو بالقيادة السورية السابقة التي كانت ممراً لعبورٍ استمر سنوات عديدة من دعم لوجستي وتسليحي لمقاومة لبنان أو حتى فلسطين .
المشاهد لكل الأحداث التي حصلت وللوهلة الأولى، يعتبر أن المحور قد انتهى وإن كان متأملاً قليلاً يرى أن المحور ينازع استعداداً للذبول، لتُفرض متغيرات جديدة تكلم عنها نتنياهو سابقاً تنشأ ولادة شرق أوسط جديد، عملت أميركا ومعها الكثيرون لفترات ليست بالقصيرة، دون أن يتركوا وسيلة لإنجاز مبتغاهم، وبات المشاهد يتعايش مع ذلك الشرق الأوسط الذي خاطه الحائك الأميركي كيفما يشاء، لينتِج ولادات دول جديدة تأخذ المنحى الطائفي ويزيد الشرخ والتفكك في المنطقة، باسطاً هيمنة جديدة على أقاليم لم تكن ضمن نطاق سلطته، ويكون بواسطة الشريك " إسرائيل " وبعض قوى المنطقة عربية كانت أو غير عربية، قد أحكم قبضته على المنطقة، قاضياً على أي حركات تحررية، حالية أو قد تنشأ في المستقبل، وسمعنا ورأينا تصريحات متنوعة تصرح لذلك وتستعد له، بل بدأت بإقتسام حصصها من ذلك التغيير القادم .
لكن رويداً، لنتمهل قليلاً ونشاهد المشهد بعين العاقل الحيادي، حتى نتوقع القادم .
صحيح أن المحور بكله وكلكله شهد ضربات قاسية، بل قاسية جداً، كانت لتودي ببعض أطرافه نحو الهلاك والزوال، فهل هذا ما حصل ؟!
كما أوردت سابقاً، أن عين العاطفة يجب أن تتنحى بعض الشيء ونترك للمنطق دوره في تقييم كل ما حصل ويحصل، فنخلص الى بعض نتائج استنتجناها من كل ما يحصل ومجرياته .
اغتيال قائد حركة حماس اسماعيل هنية وما تبعه من حرب ضروس شهدتها غزة ولا تزال والحصد الذي لم يتوقف يوماً، فإنه ، رغم كل ما خلفه، لم يوقف المقاومة الفلسطينية التي ما توقفت يوماً عن القتال وعن إطلاق الصواريخ، مؤكدة أنها لا تزال تمتلك مخزوناً كافياً لإطالة الحرب مهما احتاجت من وقت، ولربما يكون هناك خط أو خطوط امداد ما توقفت طيلة الحرب التي تخطت السنة والتدمير الكبير في غزة وهو أمر نراه من خلال الحديث عن أنفاق تارة وخطوط امداد طوراً يبدو أنها لا تزال تعمل رغم صعوبتها مع كل حصار وتضييق عليها .
في جبهة لبنان، بدأت موجة اغتيالات كبيرة، اضافة الى مجزرة البايجرز، وحرب كبرى، لم تشهد الساحة اللبنانية نظيراً لها من خلال شمول كافة الأرجاء اللبنانية دون ضوابط، ليتضح أن هدفها الذي كان هو إنهاء الوجود الشيعي كاملاً في لبنان، لا أبالغ حينما أستعمل هذا المصطلح، لأن المشروع هو سحق الوجود الشيعي في لبنان وإنهائه، من خلال القضاء على أعداد كبيرة منهم، أما الباقي فطريقه نحو العراق، ليندمج مع شيعة العراق، ويصبح لبنان خالياً من الوجود الشيعي المؤثر، ليعيش من تبقى من شيعة لبنان، عيشة تنفيذ الأوامر وعدم التفكير مجدداً بأيما مقاومة لإسرائيل، نظراً الى كل ما سيعانيه هؤلاء الشيعة من فقر عددي وافتقار في الموارد والدعم الخارجي وكانت النتيجة أن صلية الصواريخ الأخيرة التي أطلقها الحزب كانت في الساعة الرابعة إلا خمس دقائق أي قبل وقف النار بخمس دقائق فقط تأكيداً على ما تزال تملكه المقاومة من امكانات رغم ما حصل، والبدء بالمسوحات لكل ما تهدم خلال الحرب إيذاناً ببدء التعويض على المتضررين في أي مكان وهو ما يحدث حالياً .
قليل من كثير ما تم تحضيره للمنطقة وعُمِل عليه لسنين خلت بعدة وسائل وفي كل مرة من باب مختلف، لتكون النتيجة، وبحيادية أقولها وبصدق، أنه تبين لنا أنْ ما كل ما تمنته وتتمناه أميركا واسرائيل والغرب وبعض العرب تدركه، وإن سفن ذلك المحور الذي لا يزال ثابتاً وقوياً جرت بعكس رياح أولئك الكثيرون الذين خططوا ونفذوا لولادة شرق أوسط جديد وفق رؤيتهم ورغباتهم، فلم يسقط لبنان ولن يسقط ولم يتراجع اليمن عن إسناده أو سيتراجع، وحتى سوريا التي ظنوا أنهم أخرجوها من ساحة الصراع والإسناد اللوجستي من خلال قلب النظام، سيتفاجئون قريباً أنها لا تزال ضمن خارطة الصراع، وهو أمر بدأت بوادره بالظهور وهي ما اختفت يوماً بغض النظر عمن يكون حاكماً في دمشق .
من خلال التدقيق والمتابعة الموضوعية وبنظرة حيادية دون تدخل عاطفي، نشاهد أن مهارة حياكة الإيرانيين في سجادهم العجمي المميز والذائع الصيت، انعكست أيضاً في حياكة سياسة مميزة للمنطقة، لن يكون لأميركا وتابعيها دوراً لطالما حلمت به، انتظار قليل، صبر وترقب للأحداث ليبدأ النتاج الذي معه سنشهد ولادة شرق أوسط جديد يكون خالياً من اميركا أو مقتصراً دورها على الإستفادة الإقتصادية التي يتوخاها ترامب وهو التاجر المعروف، وتكون كلمة القبول والرفض والأمر والنهي في منطقة الشرق الأوسط لصناع الشرق الأوسط الجديد بحق .

 حمزة العطار
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الحاج رمضان... فلسطيني الأصل والفصل فلسطين خليل الحية الإثنين 21 تموز 2025 من آخر اللقاءات التي جمعت الشهداء اسماعيل هن
أبـراج الـمـراقـبـة إلـى الـجـنـوب: الـتـحـضـيـرات انـطـلـقـت وإسـرائـيـل تـحـاول الـتـدخّـل مـحـمـد عـلـوش - الـمـدن الح
تركيا تجهّز ورقة مضادّة تحفظ نفوذها إسرائيل للشرع: هذا هو «الاتفاق»... فوقّعه!
خاص صدى الولاية : ترامب والسياسات الجديدة
خلية تجسس بقبضة الداخلية في اليمن
موقف بشار الأسد والتركي الأخواني الصمود والولاء مقابل المكر والتلاعب الديناميات السورية في ظل التحالفات المتناقضة
وثيقة سرية تكشف «التجسس الجماعي» من قبل إسرائيليين لمصلحة إيران
الاخبار : معراب - 3: مواكبة «الحقبة الأميركية» بحملة داخلية على المقاومة المعارضة تبحث عن مرشّح يضبط الحدود مع إسرائيل!
🔸الجمهورية: دفع أميركي لإعلان نيات لبناني إسرائيليّ... العفو العام يتأجّل لغياب التوافقات كتبت صحيفة الجمهورية: فيما
الحدود السورية: هكذا تتوزع المخاطر
لبنان يتنازل لقبرص: هذا ما نقدر عليه
ضباط يرفضون المشاركة في اجتماعات البنتاغون واليرزة ترفض «اللواء الخاص» الجيش للسلطة: لن نتحدث في واشنطن بالسياسة
الاخبار _ حسين ابراهيم :«هنا صوت الجنوب»... مقاومة
تكاتف الإيمان والروح الوطنية رسالة الشيخ نعيم قاسم في مواجهة التحديات الراهنة
سنبقى دائماً إلى جانب الشعب الإيراني الذي يتعرّض للغزوات على جميع الصّعد
مسؤول مصري لـ«الأخبار»: يجب تجنّب الصدام مع حزب الله واشنطن والرياض تفرضان على الرؤساء التفاوض السياسي
«سلطة الوصاية» غائبة عن معادلة الضاحية ميسم رزق الثلاثاء 9 حزيران 2026 بينما انشغلت السلطة بتسويق مسار تفاوضي قُدِّم با
الطوفان والمحور
ملخص المحاضرة الرمضانية الثامنة للسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ١٤٤٧هـ.
طموح القوات لتحجيم العونيين قد يطيح بالمقاعد المسيحية: انتخابات بيروت و«بعبع» المناصفة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث