logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 11 مايو 2026
03:41:58 GMT

ناصر قنديل سورية تحت الانتداب التركي والاحتلال الإسرائيلي

ناصر قنديل سورية تحت الانتداب التركي والاحتلال الإسرائيلي
2024-12-17 08:37:32
– كما توقع الجميع ما عدا الرئيس التركي رجب أردوغان، لم يكن كافياً حسن التخطيط والتجهيز والتنظيم لحملة إسقاط سورية للاحتفال بالنصر، فقد وضعت سورية فعلياً تحت الانتداب التركي، ولعل الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لم يستخدم الكفوف الدبلوماسية في حديثه عن سورية بالقول “لقد فعلتها تركيا وهي منذ عشرات السنوات تحلم بفعل ذلك، لكنها أقفلت جانباً من الصراع والجانب الآخر لم يُقفل”. والواضح أنه يقصد الجانب الكردي الذي يعلم ترامب أن الدولة العميقة الأميركية وحليفه بنيامين نتنياهو يتمسّكان بمنع تركيا من إقفاله.

السوريون أمام مشروع انتداب يستعيد ذاكرة الانتداب الفرنسي، وكل انتداب يبني تحالفات ويحاول تسويق مفهوم للاستقرار يحفظ امتيازات الانتداب، لكن السوريين يواجهون أيضاً احتلالاً إسرائيلياً إضافة لاحتلال الجولان وضمه، وهو يتمدّد باتجاه الاقتراب من العاصمة دمشق، بينما الغارات الإسرائيلية تُمعن في تدمير كل قدرات الجيش السوري، ولا يستطيع السوريون تبنّي الخطاب الذي يقول إن الأولوية هي للمضي قدماً بآليات بناء سلطة دون موقف سياسي وطني يبنى على أن السلطة الجديدة يجب أن تكون دولة السوريين الوطنية غير الخاضعة للانتداب وغير القابلة بأي احتلال وغير المهادنة لكل عدوان.

– عام 1982 مرّ لبنان بتجربة مشابهة واعتقد الكثيرون أن اللبنانيين سوف يحتاجون إلى عشرات السنوات كي يبدأوا التفكير بكيفية مواجهة الاحتلال ومشاريعه، وأنهم بعد حرب أهلية قاسية سوف يمنحون الأولوية لإعادة بناء الدولة في كنف دولي يمثل الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية، لأنه القادر على الضغط على “إسرائيل” وفرض سحب قواتها، وكان اللبنانيون يخرجون من زمن دمويّ خاضه بعضهم مع مرحلة كان عنوانها التنظيمات الفلسطينية، ونظر للاجتياح الإسرائيلي كمعونة للخلاص من هذه المرحلة، وكان العنوان العداء للفلسطينيين ولاحقاً للسوريين، كما هو العداء في بيئات سورية لإيران وبدرجة أقلّ لروسيا. وكما تنظر هذه البيئات للنظام السابق كما نظر بعض اللبنانيين للتنظيمات الفلسطينية، لكن اللبنانيين لم يتأخروا عن إدراك أن لا قيمة لبناء سلطة جديدة في كنف الاحتلال والانتداب وتحت رعاية حلفائه، وبدأت تتجمّع إرادات لبنانية متعددة لمقاومة سياسية وشعبية ولاحقاً عسكرية للاحتلال. وهذا ما حدث مع السوريين قبل مئة سنة عندما انتفضوا موحّدين وثاروا بوجه الاحتلال الفرنسي ورفضوا صيغ التقسيم وربطوا بين مساري الوحدة والتحرير وبقوا عشرين سنة يقاتلون حتى نالوا حرية بلدهم.

– نجح السوريون بوجه الانتداب الفرنسي لأنهم لم يمنحوا الاحتلال فرصة العبث بوحدتهم، ونجح اللبنانيون في مقاومة الاحتلال لأنهم بذلوا كل جهودهم لمنع إعادة إشعال الحرب الأهلية، وانخرطوا في كل مساعي المصالحة الداخلية، واعتبروا السلم الأهلي ووحدة النسيج الاجتماعي ركناً من أركان مشروع المقاومة، والسوريون اليوم يهتمون بالخروج من اللحظة الصعبة الراهنة بأقل تأثيرات سلبية على وحدتهم، سعياً لحماية السلم الأهلي، وتعزيز الوحدة الوطنية، لكنّهم لم يتأخروا عن النهوض بمسؤوليتهم التاريخية، برفض أي وصاية وانتداب ومواجهة كل احتلال وعدوان.

– في الوقت الذي يحتاجه السوريون لتثبيت سلمهم الأهلي، ربما تندلع الحرب في شمال البلاد، حيث المشاريع الدولية المتضاربة والمتحالفة تصفي حساباتها بدماء السوريين، حيث المشروع التركي يريد ضمان إحكام سيطرته على سورية بتصفية الجيب الكرديّ الذي يحظى بحماية أميركية، والذي تسعى “إسرائيل” لجعله إقليماً مستقلاً بقواته المسلحة ومصادره النفطية على طريقة كردستان العراق، داخل الدولة وخارجها، وهذا سوف يعطي السوريين استراحة يحتاجونها، وفرصة التأمل لمعرفة ماذا يخطط لبلدهم، وكيف يجب أن يمسكوا مستقبلهم بأيديهم.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
التردّد الأميركي يتمدّد: ماذا بعد «حرب اللاضرورة»؟
جرائم حرب النازية في المساعدات الإنسانيةتنديد بمصادرة حقوق الفلسطينيين على أيدي الاحتلال ودعم ترامب ونتنياهو   فتحي الذاري 
الشهيد أنس الشريف… عينُ الطوفانِ وبصيرةُ الميدانِ التي رصدت النصرَ.
قـلـق أمـيـركـي - إسـرائـيـلـي مـن «تـقـدّم» سـيـاسـي لـلـمـقـاومـة بـعـد فـشـل مـحـاولـة الإخـضـاع المـقـاومـة
إسرائيل أمام «كابوس» العبوات: معركة في إطار الهدنة؟
الجدال مستمرّ حول جلسة الجمعة: الثنائي يرفض مناقشة قرار غير ميثاقي
كيف تفكر اين بالرد ؟
على بالي مع اسعد أبو خليل
حزب الله بين حرب 2006 وحرب 2023 ... مقارنة في النتائج والوضعيّة
الغرب؛ مريض يرفض العلاج؟
كيف يستعد الجيش لتقديم خطته؟ عماد مرمل الأربعاء, 13-آب-2025 يترقّب الجميع في لبنان الخطة التي سيرفعها الجيش قبل نهاية
«صُنع في لبنان»: شعارات مُكرّرة بلا رؤية واقعية
ب عد فشل تدمير حزب الله... عين واشنطن على الداخل اللبناني
من الجزائر إلى طهران: قوس التحولات الكبرى وصنعاء واسطة العقد
فضيحة «أبو عمر» من الاحتيال المالي إلى الاشتباه الأمني: كيف اخترق «الأمير الوهمي» السياسة والقضاء والمال؟
واشنطن تتوج تل أبيب...!
الاتفاق الاوروبي-الأميركي على الرسوم بين نَعي ماكرون وعناية ميلوني المشددة
معادلة صواريخ الليل: أنهت وقف النار من طرف واحد. كتب: حسن علي طه ليل الاثنين، وبعد يوم على بداية الحرب الإسرائيلية–الأمريك
الاخبار : البنك الدولي حائر في نموّ لبنان
بريطانيا تعيد إحياء مشروع الأبراج جنوباً: محاولة جديدة لتعديل مهام اليونيفل
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث