أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، اليوم، على ضرورة أن تمدّ السلطة السورية الجديدة اليد «لجميع المكونات السورية للتعاون في بناء البلاد»، مشدداً على «أهمية بناء سوريا على أساسٍ من المواطنة والمساواة دونما تمييز ديني أو طائفي أو عرقي».
وكشف الراعي، في كلمة له خلال قداس الأحد في بكركي، أن «اللقاء الذي جمع السلطة في هيئة تحرير الشام مع مطارنة حلب، وكهنة دمشق كان مطمئناً».
وأضاف أن «المطارنة والكهنة أعربوا عن رغبتهم في العمل معاً، والمشاركة في إدارة الشؤون العامّة لمصلحة المواطن السوريّ بشكل عام والمسيحي بشكلٍ خاصّ»، داعياً المسيحيين إلى أن «يعيشوا حضورهم الطبيعي والفعال في مجتمعهم السوري، لكونهم مكوناً أصيلاً فيه».
أما في ما يخص لبنان، فتمنى البطريرك أن تؤدي جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في التاسع من كانون الثاني إلى «انتخاب الرئيس الأنسب لخير البلاد واللبنانيّين»، معرباً عن أمله في أن يصبح «وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان سلامًا دائماً وعادلاً وشاملاً».