حول أحداث سوريا:
- لا شك أن ما يحدث في سوريا يشكّل خطرًا كبيرًا على أطراف كثيرة في المنطقة على رأسها محور المقاومة نتيجة أهمية سوريا كممر لوجستي أساسي للمحور وكونها دولة تتبنّى خيار مواجهة اسرائيل.
- أحداث سوريا تشكّل خطرًا على معظم الدول العربية التي ترى في تمدّد التيار الاسلامي خطرًا عليها.
- ما يحدث في سوريا هو تقاطع مصالح تركية-أميركية-اسرائيلية. بالنسبة لتركيا من يتمدّد اليوم هم الجماعات التي تدعمها وهذا الانتشار يساعدها في تحقيق بعض الأهداف التالية:
١. مفاوضة السلطة السورية على مستقبل سوريا من موقف قوي.
٢. ابعاد اي تهديد من الاكراد من خلال توسيع نفوذها في الداخل السوري.
٣. تدفيع السلطة السورية ثمن رفضها التفاوض بشروط أنقرة في المراحل السابقة.
٤. زيادة نفوذ أنقرة الإقليمي.
- بالنسبة لواشنطن وتل أبيب ما يحدث يساهم في الحصار على لبنان والحد من قدرة المقاومة على إعادة بناء القوة.
- لا يمكن مقارنة أحداث اليوم مع أحداث العام ٢٠١١ فظروف جميع الأطراف المشاركة مختلفة، وعلى رأسهم ظروف سوريا التي بات صمود سلطتها أمام المشروع تركي مصلحة للكثير من الدول العربية ومصلحة روسية إيرانية مباشرة.
- تحريك الساحة السورية بتوقيتها الحالي هو خطوة ذكية من القوى المسؤولة عن الأحداث وهي جزء من محاولة رسم شكل المنطقة الجديد.
- التحدّي كبير وليس بسهل وهو يحتاج تضافر جهود العديد من الأطراف لصدّه.
الدكتور محمد حسن سويدان