logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 25 مايو 2026
18:12:03 GMT

الاخبار_علاء الحلبي كان أول ظهور لـ«الجولاني» في تسجيلات صوتية، عندما وعد بتفجيرات وأعمال انتقامية من الحكومة السورية

الاخبار_علاء الحلبي كان أول ظهور لـ«الجولاني» في تسجيلات صوتية، عندما وعد بتفجيرات وأعمال انتقامية م
2024-12-03 06:05:51
 لم يكن «أبو محمد الجولاني» (اسمه محمد حسين الشرع) معروفاً في الأوساط «الجهادية» قبل عام 2012؛ إذ كان مجرد مقاتل قطع الحدود السورية نحو الأراضي العراقية، خلال غزو العراق، وانخرط في تجارب «جهادية» عديدة، قبل أن يبني علاقة متينة مع «أبو بكر البغدادي» (إبراهيم بن عواد)، قائد تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق». وبعدما سُجن في سجن بوكا الأميركي، خرج نحو سوريا مدعوماً من «البغدادي» لبناء هيكلية مشابهة للتنظيم هناك، حملت اسم «جبهة النصرة»، مطلقاً على نفسه اسم «الفاتح أبو محمد الجولاني».
وكان أول ظهور لـ«الجولاني» في تسجيلات صوتية، عندما وعد بتفجيرات وأعمال انتقامية من الحكومة السورية، لتبدأ بعد ذلك موجة من التفجيرات الانتحارية، والتي نفّذها انتحاريون سوريون وغير سوريين، أوفدهم «البغدادي»، في دمشق وحلب وحمص. وشكّل ذلك نقطة استقطاب لـ«الجهاديين» الذين بدأوا بتنمية هذه البذرة، بينما كان «البغدادي» يتابع إرسال المقاتلين وبعض العتاد والسلاح. وحتى ذلك الوقت، بقي «الجولاني» مجهولاً حتى بالنسبة إلى المقاتلين في صفوف تنظيمه، والذين عملوا على شكل خلايا منتشرة في مواقع عديدة، قامت بتنفيذ نحو 600 هجوم خلال أقل من عام واحد. على أن خلافاً وقع بين «الجولاني» و«البغدادي» بعد إعلان الأخير ضم «النصرة» إلى تنظيمه، الذي توسّع ليصبح «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (تحمل إعلامياً اسم داعش)، إذ رفض «الجولاني» تلك الخطوة، وأعلن البيعة لزعيم تنظيم «القاعدة»، الأمر الذي خلق له مساحة عمل أكبر، بعد إيفاد التنظيم قياديين معروفين مثل «أبو خالد السوري» لفضّ النزاع. وقد انحاز هؤلاء إلى «الجولاني» وقدّموا له الدعم، الذي آتى ثماره عبر الهجوم الكبير على إدلب عام 2015، ثم تحوّل الأخيرة في ما بعد إلى نقطة ارتكاز لـ«إمارة الجولاني».

مثّلت إدلب، ذات الحدود المفتوحة مع تركيا، مكاناً ملائماً لنمو الرجل وجماعته

وخلق توافد «الجهاديين» من أفغانستان إلى سوريا، قنوات تواصل مباشرة ومتينة مع قطر، التي تشكّل ملجأ لعدد كبير من «جهاديي القاعدة» السوريين على وجه التحديد، الأمر الذي تجلّى بوضوح عبر ظهور الرجل، وبشكل حصري، خلال لقاءات مع قناة «الجزيرة» (كان مقنّعاً حينها). وقد تحوّلت هذه القناة، سريعاً، إلى منبر ملائم للترويج له ولجماعته، التي بدأت تتخذ منحنى جديداً بعد تكثيف واشنطن عمليات اختيار «رؤوس القاعدة» في التنظيم (ما أطلق عليه مجموعة خراسان)، والذين كانوا يحملون أجندة «جهادية» عابرة للحدود. وبعد نصائح عديدة تلقّاها من محيطه، ومن أنصاره في قطر تحديداً، خرج «الجولاني» عام 2016 كاشفاً عن وجهه لأول مرة، معلناً فكّ ارتباط جماعته بتنظيم «القاعدة»، وتغيير اسم الجماعة إلى «جبهة فتح الشام»، والتي تطوّرت في ما بعد، بعد قضم وضم جماعات «جهادية» أخرى منافسة، إلى «هيئة تحرير الشام».
من جهة أخرى، مثّلت إدلب، ذات الحدود المفتوحة مع تركيا، مكاناً ملائماً لنمو الرجل وجماعته، سواء عبر تأمين ممرات لتوافد المقاتلين، أو لإجراء لقاءات مع مسؤولين استخباراتيين. وحدث ذلك وسط اتهامات متواصلة من قبل شخصيات «جهادية» للرجل بأنه قام بتسليم قائمة بأسماء «الجهاديين» المطلوبين للولايات المتحدة، وساعدها في عمليات تصفيتهم، ما يبرّر تجاهل استهدافه من قبل واشنطن، برغم وضع الأخيرة مكافأة بقيمة 10 ملايين دولار مقابل أي معلومات عن مكانه لتصفيته. وفي السياق نفسه، ساهمت المصالحات الماضية من خلال ما شهدته من نقل مسلحين من جنوب ووسط سوريا ومن حلب، إلى إدلب، في انضمام مقاتلين جدد إلى جماعة «الجولاني»، والتي تحوّلت إلى أداة بيد تركيا بعد دخول قوات تركية إلى سوريا، وبعد أن تمكّن الرجل من بناء هيكلية منعزلة مالياً عن أنقرة، لا تكلّفها أي مبالغ مالية، على عكس فصائل ريف حلب الشمالي. ووفّر ذلك لتركيا جماعة مقاتلة مضمونة الولاء، بلا أعباء مالية، فقامت بحمايته، وحماية إدلب منذ عام 2017 (خلال توقيع اتفاقية أستانا)، وساعدته في بناء هيكلية عسكرية قوية. وأخيراً، قامت أوكرانيا، بحسب مصادر تركية، بتقديم مساعدات عسكرية للجماعة، بينها مُسيّرات فرنسية (بعض المصادر تشير إلى تورط فرنسي مباشر)، لتثمر كل هذه الجهود الهجمات الأخيرة التي طاولت حلب ووصلت إلى ريف حماه. وفي وقت خرجت فيه تركيا لتستعرض «إنجازاتها»، فهي بدأت عملية تسويق لقضم عاصمة سوريا الاقتصادية، وجعلها ولاية تركية، وفق الحلم العثماني الذي لم يغادر خيال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، ابن «جماعة الإخوان المسلمين»، الذين شكّلوا بذرة «الجهاد العالمي».
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
هل يعرف الحكّام أن المقاومة لن تتأخّر عن واجبها؟
مؤامرة ترامب ونتنياهو ضد إيران ودول محور المقاومة
الاستباحة والمقاومة
النازحون ومن يستضيفهم : وجه لبنان الجميل
اليمن: مقبرة الغزاة ومحرقة الهيمنة الأمريكية
بين ما يُقال وما لا يُقال! هل فتحت واشنطن قناة مع «حزب الله»؟ مرلين وهبة الأربعاء, 29-نيسان-2026 لم تكن عبارة الرئيس ا
«ضياع» الحريري يفاقم القلق المسيحي على المناصفة
الاخبار _ابراهيم الامين :إلى جوزيف عون ونواف سلام: السلم الأهلي رهن موقفكم
بعد الوزير رجي، الوزير الصدي يخنق ويحاصر جزءاً كبيراً من اللبنانيين.
جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة : الكعكة السورية واستحقاقات المستقبل في ميزان المصالح الدولية والإقليمية؟!
بحضور اكبر عدد كشفي في العالم.. ثلاثة رسائل ارادها حزب الله…
الرياض تفضّل النفوذ على العلاقات
الجمهورية 2_ جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة : لا غياب عن جلسة 9 ك2... هل يتحوّل الرقم 13 إلى علامة فأل؟
حين انقلبت الخديعة: كيف شربت إسرائيل من الكأس الذي أعدّته لغيرها.
تحالف معراب والصيفي: «تكاذب مُتبادل» حتى إشعار آخر؟
التقارير الإعلامية التي تتحول إلى أحداثيات للعدو يجب محاسبتها
الكرنتينا: عندما يصبح إيواء النازحين أخطر من الحرب نفسها وجريمة في القاموس الطائفي السياسي معن خليل في بلدٍ يتعرض للعدو
نائب مدير المخابرات السورية في لبنان.. أي دورٍ لخالد الأحمد؟
جيفري إبستين... شيطان «الموساد» الذي أغوى سياسيّي العالم
التهدئة تُدار بالتصعيد المدروس: واشنطن ترسم قواعد الاشتباك
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث