
النائب حسين الحاج حسن
من جهته، قال النائب جسين الحاج حسن:” الجيش هو ضمانة الاستقرار والحفاظ على رأس الهرم هو مطلب وضرورة وطنية وهذا أمر من المسلمات. وكنا نتحدث عن مبادىء شمولية، ان التشريع لا يكون لشخص او 2 او 3. التشريع يكون لحالة. وكنا ننتقد هذا الشيء. اعتقد ان الاقتراح المقدم من الزميل جهاد الصمد هو الافضل، ولأننا مع الحفاظ على رأس الهرم في قيادة الجيش، ولاننا مع التشريع من أجل استقرار الجيش، لان استقراره هو استقرار وطني. فلنشرع تشريعا شاملا ونذهب الى المدى الابعد”.
النائب فضل الله
بعد انتهاء الجلسة التشريعيّة، قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله: “شعبنا وأهلنا عادوا مرفوعي الرأس إلى قراهم وكتلة الوفاء للمقاومة جاءت لتقوم بما عليها ولتأكيد تمسّكنا بالجيش الذي قدّم دماءً وكان إلى جانب أهلنا”. وأضاف فضل الله: “لقد صوّتنا لمصلحة الجيش كي لا يكون هناك شغور في قيادته وصوّتنا أيضًا لمصلحة العمداء والقوى الأمنيّة؛ فالجيش هو صمّام السلم الأهلي ونريده أن يكون قوّيًا”. وتابع: “لن يكون هناك أيّ مشكلة بين المقاومة والجيش؛ بل التعاون. ونحن نريد أن تبسط الدولة سلطتها في كلّ مكان، وأن تُدافع عن أرضها”. وأشار فضل الله إلى أنّ: “أهداف العدوّ سقطت بصرف النظر عن التدمير”.
النائب بوصعب
بدوره، قال نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب: “على ما يبدو الجلسة المقبلة ستكون حاسمة وجدية لانتخاب رئيس للجمههورية، وسيدعو الرئيس بري كل الرسميين والسفراء وأعطى مهلة شهرًا للتشاور بين الفرقاء”. وأضاف بوصعب أنّ: “جوّ التفاؤل بانتخاب رئيس الجمهورية قد زاد، وتشريع اليوم كان ضروريًّا.
النائب كنعان
بدوره، قال رئيس لجنة المال والموازنة، إبراهيم كنعان: “البحث في مستقبل البلد هو الأهم في ضوء ما مرّ علينا، ونحن مع كل ما يمنع الفراغ لأن لبنان لا يمكن أن يستمر بفراغ في الرئاسة والجيش والمؤسسات والمطلوب وقف المسار المدمر للبلد”.
آلان عون
من جهته، أعلن النائب آلان عون أنه لا “توافق حتى الساعة على مرشح لرئاسة الجمهورية”، لافتا إلى أن “هناك ضغط دولي كبير للوصول إلى اتفاق، ولا أرى أننا سوف نشهد مماطلة بانتخاب رئيس، والقائد جوزاف عون وسليمان فرنجية كانا بالمقدمة بين المرشحين”.