أكد عضو المجلس المركزي لحزب الله سماحة الشيخ علي جابر أن المقاومة تقوم على ايمان وعلى اعتقاد جازم في السير نحو الهدف الإلهي وتحمل ثقافة الجهاد والإستشهاد مشددا بأن "فقد الشهداء لا يضعف عزيمتنا على الإطلاق وانما يقوي هذه العزيمة ويجعلنا اكثر اندفاعا لتحقيق اهداف الشهداء وأمنياتهم".
وقال سماحة الشيخ "علي جابر" في حوار مع وكالة أنباء فارس تعليقا على عدم تأثر المقاومة الإسلامية رغم استشهاد العديد من قياداتها "على ضوء ما تقدم، يمكن لنا أن نفهم لماذا لم تتأثر المقاومة الإسلامية رغم استشهاد القائد والامين العام والقيادات الجهادية الكبيرة مثل السيد فؤاد شكر، والحاج إبراهيم عقيل عبد القادر، والحاج ابو موسى وغيرهم كثر، مضافا الى إستشهاد سماحة العلامة المجاهد رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله السيد هاشم صفي الدين رضوان الله تعالى عليه".وأردف عضو المجلس المركزي لحزب الله قائلا: هذا كله لم يؤثر في عضد المقاومة لإنها تقوم على ايمان وعلى اعتقاد جازم في أننا نسير نحو او في جادة الحق نحو الهدف الإلهي ونحمل بالتالي ثقافة الجهاد والإستشهاد، هذا البناء المعنوي عزز بطبيعة الحال في تماسك المقاومة الاسلامية رغم الضربة القاسية التي تلقيناها منذ منتصف شهر إيلول تقريبا واستطاع حزب الله والمقاومة ان يرمم نفسه سريعا وان ينهض من اجل دفع العدوان ومواجهه العدو الصهيوني.وعن سبب إخفاء الجيش الصهيوني خسائره الكبيرة وحجم الضربات التي يتلقاها فيما المقاومة لا تخفيها، أكد الشيخ علي جابر: يعمد العدو الصهيوني الى اخفاء خسائره باعتبار ان أولا هذه السياسة متبعة عنده وليست جديدة، لكي لا تؤثر الخسائر على المعنويات في كيانه سواء عند المستوطنين أو في الجيش لأن موضوع الحياة بالنسبة اليهم موضوع حساس جدا وهم يتمسكون بالحياة الدنيا وفقدوا الدافع للتضحية والدافع للموت في سبيل قضية يؤمنون بها .وأضاف : هم ليس عندهم الا الحياة الدنيا التي يريدون ان يتنعموا بها، هذه النظرة المادية أثرت بطبيعة الحال على موضوع الخسائر التي يمكن ان يتحملوها او يتكبدوها في أي صراع.
وإستكمل عضو المجلس المركزي لحزب الله بالقول: في المقابل المقاومة الاسلامية تعلن عن شهدائها أولا لأننا نفخر بشهدائنا وثانيا لأن فقد الشهداء لا يضعف عزيمتنا على الإطلاق وانما يقوي هذه العزيمة ويجعلنا اكثر اندفاعا لتحقيق اهداف الشهداء وأمنياتهم وبات مجتمع عوائل الشهداء يشكل بنية اساسية عندنا في لبنان ويقوم بدور معنوي هام جدا في شحذ همم المجاهدين.