- ذروة العمل العسكري الاسرائيلي في لبنان كان المطلوب منه تحقيق هدفين:
١. تسهيل مهمّة التقدّم البرّي لجيش العدو لفرض منطقة عازلة تسيطر عليها "اسرائيل" وهذا هدف لم ينجح به جيش العدو بسبب بسالة شباب المقاومة. مع الأخذ بعين الاعتبار أن الحافة الأمامية تتعرّض للقصف منذ أكثر من عام.
٢. وقف استهداف شمال فلسطين المحتلة بالصواريخ والمسيّرات فكانت النتيجة توسيع دائرة النيران وصولًا إلى تل أبيب.
- نجح العدو بإضعاف المقاومة وتدفيعها كلف مرتفعة جدًا ولكنها رغم صعوبة ما مرّت به حافظت على حد مقبول من العمل العسكري الذي يرفع كلف الاستمرار بالعدوان على لبنان.
- أهم ما في هذه الحرب هي الدروس التي ستستخلصها المقاومة لإعادة ترميم ما فقدته وتطوير حضورها ودورها في المستقبل.
- 11 شهرًا من جبهة الإسناد كانت أساسية ومهمة لتكوين فهم مُسبق عن بعض تكتيكات العدو المعتمدة في الحرب الحالية، خاصة في الحافة الأمامية، والتكيّف معها وهذا كان عاملًا أساسيًا ساهم في الصمود البرّي الأسطوري.
- الحرب لم تنته بعد والميدان ما يزال يقول كلمته وبينما كان هوكشتاين ونتنياهو يتناقشان حول مسودّة وقف إطلاق النار يقاتل المقاومون دفاعًا عن لبنان وتصل صواريخهم إلى حيفا وما بعد حيفا.
- جميع المؤشّرات تُشير إلى جدّية إسرائيلية للوصول إلى وقف إطلاق نار في لبنان. ولكن هذا قد لا يكون فوري والأرجح أن يسعى نتنياهو إلى إعطاء مجال للجيش الاسرائيلي لتحقيق منجزات جديدة تساعده على فرض شروط أفضل له. ولذلك يبقى الميدان هو ساحة التأثير الأولى.
- في الكيان هناك أزمات كثيرة يجب مراقبة مدى تأثيرها في المستقبل القريب وهي بشكل أساسي: تراكم الخلافات السياسية الداخلية، مستقبل الاقتصاد الاسرائيلي والمشاكل التي قد يواجهها، علاقة الكيان مع أميركا، إنقسام المجتمع الإسرائيلي حول هوية الكيان، صورة الكيان أمام الرأي العام العالمي…
- لا تنسوا مجاهدي المقاومة من دعائكم.
الدكتور محمد حسن سويدان