logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 11 مايو 2026
02:55:19 GMT

حين يفرض المنتصر إرادته المقاومة اللبنانية ترسم ملامح الصراع الجديد

حين يفرض المنتصر إرادته المقاومة اللبنانية ترسم ملامح الصراع الجديد
2024-11-21 11:19:12
كتب فراس رفعت زعيتر في الديار

www.sadawilaya.com 
في الحروب، تُكتب معادلات القوة بالنار والدم، لكن الانتصار الحقيقي يتحقق حين تُفرض الإرادة على الخصم. منذ الثامن من أكتوبر، اندلعت الحرب بين لبنان والعدو الإسرائيلي، جبهة أُعلنت نصرة لغزة التي تواجه عدواناً متواصلاً. ومع اتساع العدوان في الثالث والعشرين من سبتمبر، كان هدف العدو واضحاً: القضاء على المقاومة وتغيير موازين الصراع التي لطالما شكّلت تهديداً له.

لكن الواقع على الأرض أثبت عكس ذلك تماماً. المقاومة اللبنانية، التي طالما كانت شوكة في خاصرة المشروع الإسرائيلي، واجهت بداية صعبة، تلقت خلالها ضربات قاسية، كان أبرزها اغتيال قائدها الشهيد الأطهر سماحة السيد حسن نصرالله،أبرز رموز المقاومة والنضال في العقود الأخيرة. ورغم ذلك، نجحت المقاومة في لملمة صفوفها بسرعة، وأظهرت مرونة ميدانية وقدرة تكتيكية مكّنتها من إفشال خطط العدو وتحويل مسار المواجهة.

ما حدث في لبنان اليوم يعيد إلى الأذهان دروساً تاريخية مشابهة، مثل الحرب العالمية الثانية، حين واجه الاتحاد السوفيتي غزو ألمانيا النازية. في البداية، بدا أن السوفييت في موقف ضعف، لكن بفضل صمودهم، خاصة في معركة ستالينغراد، استطاعوا قلب الموازين وفرض شروطهم على الألمان في نهاية المطاف. المقاومة اللبنانية اليوم تسير على ذات النهج، متحولة من الدفاع إلى الهجوم، فارضة معادلات جديدة على الأرض وفي السياسة.

إسرائيل، التي دخلت الحرب بوعود السيطرة والإلغاء، وجدت نفسها أمام قوة صاروخية غير مسبوقة. مدن الكيان، بما فيها تل أبيب، تحولت إلى ساحات مستباحة لصواريخ المقاومة التي أصابت أهدافاً حيوية وشلت الحياة اليومية. هذا التحول كشف عجز العدو عن تحقيق أي من أهدافه الاستراتيجية، وأجبره على اللجوء إلى خيار التفاوض، ليس من موقع قوة، بل كطريق هروب من مأزق عسكري وسياسي متفاقم.

في المفاوضات غير المباشرة التي يقودها الموفد الأميركي آموس هوكشتين، ظهر بوضوح انقلاب موازين القوة. إسرائيل، التي وضعت شروطاً متعجرفة في البداية، أصبحت الطرف الذي يسقطها واحدة تلو الأخرى. في المقابل، فرض الجانب اللبناني، بقيادة الرئيس نبيه بري بتكليف من حزب الله، تعديلات جوهرية على المسودة الأميركية بما يخدم سيادة لبنان ومصالحه، ليغادر هوكشتين إلى تل أبيب حاملاً شروط لبنان، وليس العكس.

هذه الصورة تعيد إلى الأذهان مشاهد مشابهة في التاريخ الحديث، مثل الحرب الجزائرية، حيث قاومت جبهة التحرير الوطني الاحتلال الفرنسي لسنوات طويلة، رغم الفارق الكبير في الإمكانات العسكرية. في النهاية، وبعد أن عجزت فرنسا عن فرض سيطرتها، اضطرت للتفاوض مع الجزائريين على شروطهم، ما أدى إلى الاستقلال الكامل للجزائر عام 1962.

اليوم، تثبت المقاومة اللبنانية أن المعركة ليست فقط في الميدان العسكري، بل في القدرة على فرض الإرادة السياسية. إسرائيل، التي لطالما ادّعت التفوق العسكري، أصبحت عاجزة عن الاستمرار في عدوانها دون دفع أثمان باهظة، في الداخل والخارج. في المقابل، تُظهر المقاومة أنها ليست مجرد قوة عسكرية، بل مشروع استراتيجي قادر على إدارة الصراع وكتابة معادلاته من موقع القوة.

المنتصر لا يفاوض المهزوم كند، بل يفرض شروطه عليه. إسرائيل، التي بدأت الحرب وهي تحلم بفرض إرادتها، تجد نفسها اليوم في موقع المدافع الذي ينتظر الرد على شروطه المعدّلة. المقاومة اللبنانية، بصمودها وإصرارها، أعادت رسم قواعد الاشتباك وأثبتت أن الشعوب المقاومة، مهما كانت التحديات، قادرة دائماً على صناعة مستقبلها وفرض إرادتها.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
من المناورات البحرية إلى الوساطات المسمومة:
فصل جديد من صراع الإرادات: إيران تُفشل حرب الإخضاع
كيف تكسب ثقة ترامب في 60 يوما؟ نصيحة للسيد عبدالملك الحوثي!
حياتنا مرةٌ صعبةٌ وعيشنا كئيبٌ حزينٌ
إسرائيل تستعد لـ«تهديد تركي» من سوريا: 3 سيناريوهات محتملة
قانون استرداد الودائع في مأزق: أرقام صادمة، خلافات حادّة، ومصير 18 مليار دولار يُرحَّل إلى جلسة حاسمة
سـيـنـاريـو «مـصـيـدة الـخـلـيـج»: مـاذا أعـدّت إيـران لـحـامـلات الـطـائـرات؟
مرة جديدة، السلم الاهلي بيد عون وسلام قبل بقية اللبنانيين: أميركا تطلب 6 خطوات نحو ... التطبيع!
الجمهورية: لبنان ينتظر مقترحات لوقف النار.. ومحاولة إسرائيلية لتوسيط روسيا
بلاد الشام في التقارير الأمنـية الفـرنسية [2] مشاريع للاستيطان في لبنان
بنت جبيل.. المقبرة التي ابتلعت إنجاز نتنياهو قبل وصوله إلى طاولة واشنطن.
الاخبار _حقوقيّون ضد العدوان
إسرائيل وقلق «استعادة حزب الله لعافيته»: أمامنا وقت محدود لعمل كبير وحسم الحرب
لبنان ينقذ حياة إسرائيليين... ماذا عن اللبنانيين؟
يد الخليج على قلبه: أميركا تُطنّش حلفاءها
عامر محسن : الخيمة الكبيرة: عن الليبرالية وخصومها
مغارة الكازينو: أرباح بملايين الدولارات وتبييض أموال
الاخبار _ لمى علي : شهادات من قرى القنيطرة: تفجيرات وأوامر إخلاء واعتقالات
أهل البقاع بدأوا الزحف قبل الأحد
بريطانيا تعيد إحياء مشروع الأبراج جنوباً: محاولة جديدة لتعديل مهام اليونيفل
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث