- نجاح المفاوضات والوصول إلى وقف إطلاق النار يعتمد على موقف نتنياهو.
- الميدان غير معني بكل الكلام السياسي فهو مستمر بعمله وفي حال تم التوصّل إلى إتفاق تتوقّف الجبهة عن العمل.
- بعد شهرين من قيام كيان العدو بتطبيق خطط أعدّ لها لسنوات بهدف القضاء على حzب الله ما تزال صواريخ المkاومة ومسيّراتها تصل إلى حيفا وتل أبيب.
- كشفت حرب لبنان عن وجود بنية قوية للمkاومة ولكنها أيضًا كشفت مكامن الخلل في الكثير من المحلّات وهذه تحتاج إلى ترميم.
- الثابت أن أداء كيان العدو في الحرب الحالية يعني أن هدفه الأساسي كان القضاء على المkاومة العسكرية وضمان انعكاس ذلك على الواقع السياسي اللبناني. وبعد شهرين، المkاومة العسكرية حاضرة وأمينها العام يرسم رؤيته لمستقبل الدور السياسي لها والذي سيتضمّن حضورًا أكثر فاعليّة.
- أظهرت الفترة الماضية عن وجود نقاط قوة ونقاط ضعف في محور المkاومة وهذا أمر بديهي. الأصل هو البناء على ما مضى وترميم القدرات ووضع الخطط بما يتناسب مع التغيّرات في كيان العدو وفي الواقع الإقليمي والنظام الدولي.
- في العلاقات الدولية الأمور ليست "أبيض أو أسود". بمعنى لا يمكننا اليوم التحدّث عن محور المkاومة أثبت فاعلية مطلقة ولا عن محور مقاومة فشل بتحقيق أهدافه. نجح المحور بإسناد غزة لما يقارب العام حتى اعترف العدو بتأثير جبهات الإسناد على قدرته على تحقيق أهدافه في غزة. والآن المطلوب تطوير المحور لزيادة فاعليّته.
- أنصح في الفترة المقبلة بتكثيف قراءة ما سيصدر من تحليلات في كيان العدو فهناك سنرى حقيقة الهزيمة التي يشعر بها العدو الاسرائيلي.