ستبقى حاضراً في قلوبنا وعقولنا أيها القائد والشهيد الغالي الحاج محمد عفيف، ولن ننسى كل ما بذلته من أجل قِيم الفداء والوفاء والجهاد وبذل الغالي والنفيس في سبيل الوطن والأمة وإعلاء صوت المقاومة في ميادين الإعلام والكلمة، لقد كنت بطلاً مجاهداً مذ عرفناك، لم ترهبك التهديدات بل كنت في كل مرة تُظهِر شموخ المقاومة وتوكُّلها على الله،واليوم نلت أرفع الدرجات والمقامات بشهادتك، التي تليق بأمثالك.
كما قال سيد شهداء الأمة الشهيد القائد السيد حسن نصرالله (رض) ، لن نقول وداعاً بل إلى اللقاء مع الشهادة يا شهيد الإعلام المقاوم.
مالك ياغي