#فكّرصح
الخطأ في التشخيص والتفكير تحت الغبار والدخان مضر جدا ..فلننتبه أيها الأحبة ..
فإنه رغم الألم والذي سيحاول العدو زيادته في قصف تفاوضي ضاغط على حجرنا ( بعلبك وصور والنبطية كتاريخ أثري سياحي و #ضاحيةالسيد كرمزية ثورية منتجة للعزة وأهل الكرامة وكل قرانا ومدننا ) وبشرنا ( أطفال ومسعفين ..) بإعتبار حقده لأنه بلا حضارة ينتمي إليها ولا أهمية لمكان لديه سوى وَهم مزروع بأرض من العسل تحولت بصمودكم التاريخي إلى خلّ ولا أمان ، بإعتباره من شذاذ الآفاق فلا يتحمل حضارية وتاريخية وأثريّة غيره لأنه ذات طابع ساديّ مرضيّ إبادي عنصري .
لذا من المهم و كطريق حصري لإفشاله وإيصاله إلى اليأس من مراهنته على تحقيق أهدافه الإلتفات إلى ما يلي :
1- عدم التسمّر أمام الشاشة لمشاهدات طويلة للتدمير .. الضرر من ذلك أكيد ولا فائدة تذكر .
2- يجب أن نشعره أنك لا ولن تحقق أهدافك.. بل نعض على الجرح و نزداد عزيمة ونظهرها علنا لأن غير ذلك سيعطيه إشارة تشجعه على المزيد .
3- أن نعلم جيدا أنه هناك قاعدة في علم نفس الحروب وهي حاسمة تقول ( أنه حين يلوّح لك عدوّك مع كل المنظومة المتماهية معه للتعب والإستسلام ، فتقبل منه لظنّك أنه سيتوقف عنك ، فإن النتيجة الحتمية هي أنك ستحصل على المذلة دون توقف القتل لأن شهيته تزداد ليذلّك بمفعول رجعي فضلا عن مفعول مستقبلي آتٍ ) ..
4- الإطمئنان بأننا سنعيد كل ما تهدم بأجمل مما كان وأكثر شموخا ..أما الشهداء فقد نالوا الطوبى والفوز العظيم ..نعم يبقى الشعور نحوهم وهو مقدس عند الله .
النتيجة :
فترة حساسة وبصبرنا وثباتنا وشموخنا وتوكلنا سننتصر ونفشل أهدافه ونكسره وتكون هناك تأثيرات لا حدود لها وصبرنا أجره عند الله بلا حدود جراء كرمه ورأفته .. وكما يقول #العارف : عندما تتخطى أيامًا صعبة أكمل حياتك كناجٍ وليس كضحية..
و نخرج من الدخان لنقول هيهات منا الذلة .. أبدا ودوما والعين على الميدان وهناك تُصنع الحياة الجديدة ونفي فيها لكل الشهداء والتضحيات ..
نحن بعين الله ..فإلى الأمام إلى الأمام بكل عزم لا يلين ..
قولوا يارب ✌️🌹
مصطفى بيرم