logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 14 أبريل 2026
23:22:20 GMT

بايدن استسلم لنتنياهو وانسحب قبل زيارته طوني عيسى الثلاثاء, 23-تموز-2024 في المرحلة المقبلة، سيكون بنيامين نتنياهو طليق

 بايدن استسلم لنتنياهو وانسحب قبل زيارته    طوني عيسى  الثلاثاء, 23-تموز-2024  في المرحلة المقبلة، س
2024-07-23 06:28:47
بايدن استسلم لنتنياهو وانسحب قبل زيارته

طوني عيسى
الثلاثاء, 23-تموز-2024

في المرحلة المقبلة، سيكون بنيامين نتنياهو طليق اليدين تماماً، من غزة إلى لبنان فاليمن والعراق وسوريا... وصولاً إلى إيران. فالأميركي الذي يفرمل جموحه، انكفأ إلى مأزقه الداخلي، وترك شعوب الشرق الأوسط تتخبّط في أزماتها.

انسحب الرئيس جو بايدن من المعركة الرئاسية بعد طول تريث ومعاندة. وهذا التوقيت «المحشور» سيئ جداً للحزب الديموقراطي، لكنه سيئ خصوصاً لبايدن نفسه، إذ سيجعله رجلاً ضعيفاً أو مستضعفاً، بكل ما في الكلمة من معنى: شخصياً بسبب متاعبه الصحية المتزايدة، وسياسياً لأنّ حزبه بات على وشك الهزيمة في المعركة الرئاسية، ولأنّه خسر جزءاً كبيراً من «الهالة» التي يمثلها عادةً رئيس الدولة الأقوى في العالم.

الذين انتظروا «على الكوع» سقوط بايدن كثيرون، وأبرزهم: فلاديمير بوتين الذي يريد أن يرتاح في أوكرانيا، وبنيامين نتنياهو في الشرق الأوسط. وكلاهما سيحرقان الوقت بالمراوحة، انتظاراً لمرور الأشهر القليلة الباقية من العهد الحالي. ولذلك، يمضي نتنياهو في تعطيل أي اتفاق على وقف النار في غزة، فيما المسؤولون في حكومته يطلقون تهديدات جديدة بصدمة عسكرية كبيرة في لبنان.

بدأ نتنياهو يستثمر بقوة ضعف بايدن ليدفع الإدارة الأميركية إلى الانصياع لرغباته على الجبهتين الفلسطينية واللبنانية. وهو بالتأكيد حصل على تغطية ودعم لوجستي من الولايات المتحدة وحلفائها الأطلسيين لتسديد الضربة الأخيرة على ميناء الحديدة اليمني.

والدلائل إلى نجاح نتنياهو في ذلك هو الآتي:

1 - إفراج الإدارة الأميركية عن شحنات من الأسلحة الثقيلة طلبها نتنياهو من أجل استخدامها في غزة، وأيضاً في لبنان إذا اتخذ قراراً بتوسيع الحرب. ولطالما أرادت الإدارة حجب هذه الأسلحة عن إسرائيل لتشجيعها على خيار التسوية في غزة، وتجنّب تعريضها المدنيين هناك لهجمات أكثر شراسة. كما أرادت منع استخدام هذه الأسلحة في لبنان، لأنّ واشنطن ترفض في المطلق أي عملية إسرائيلية تتجاوز مستوى الردّ على الضربات التي تتلقّاها في بقعة الحدود. والإفراج عن هذه الأسلحة له دلالاته السياسية وتداعياته العسكرية.

2 - تنظر الإدارة الأميركية إلى زيارة نتنياهو وإلقائه خطاباً في الكونغرس، باعتبارهما انتصاراً له في لحظة ضعف بايدن، وفيما يغرق الساسة الأميركيون في المزايدات الانتخابية بين جمهوري وديموقراطي. وهو على الأرجح سيحصّل أكبر دعم أميركي لسياساته، من الحزبين.

وثمة اعتقاد أنّ بايدن سارع إلى الانسحاب من المعركة الرئاسية عشية وصول نتنياهو إلى واشنطن ليحدّ من مسؤوليته عن التنازلات التي يتوقع أن يقدّمها إليه. ففي الواقع، بات رئيس وزراء إسرائيل واحداً من أقوى القادة في العالم حالياً، وهو في أي حال أقوى من بايدن. ولذلك، هو سيتمادى في مطالبه في الأشهر الخمسة المتبقية من الولاية الرئاسية الأميركية. ولأنّ الديموقراطيين يقتربون من هزيمة شبه مؤكّدة، سواء كان مرشحهم كامالا هاريس أو سواها، فإنّهم لن يتحمّلوا معاندة نتنياهو وإغضاب الناخبين المتعاطفين مع إسرائيل. وعلى العكس من ذلك، هم سيبذلون كل جهد للحصول على أصواتهم.

في هذا المناخ، ستكون زيارة نتنياهو لواشنطن فرصة تاريخية له ولرفاقه المتطرّفين، لأنّها ستطلق مساراً يخدم طموحاتهم التوسعية، يبدأ في نهايات عهد بايدن وتتكرّس مفاعيله بعد عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

هل هو الحظ يقدّم خدمة تاريخية إلى نتنياهو ورفاقه في اليمين واليمين المتطرّف، أم إنّ هؤلاء نجحوا نتيجة تخطيطهم للمسار الذي اعتمدوه في مواجهتهم لمسألة غزة خصوصاً، وللمسائل الأخرى الموازية من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن فإيران. وفي الحقيقة، لو أصغى نتنياهو إلى مطالب بايدن، وأبرم التسوية باكراً هناك، لخسر المكاسب المتاحة حالياً، والتي يُتوقع أن تكون أكبر بعد وصول ترامب. فلعبة الوقت هي لمصلحة نتنياهو لا لمصلحة الفلسطينيين.

وفي تقدير المحللين أنّ المخاطر على الفلسطينيين ستتزايد بقوة في الفترة المقبلة، ولن يقتصر الأمر على غزة بل سيشمل الضفة الغربية على الأرجح. فثمة مخاوف من استغلال نتنياهو توسُّع هامش حركته أميركياً ليضرب ما بقي من اتفاق أوسلو، أي لينهي ما بقي من الشخصية الفلسطينية هناك، بزيادة المستوطنات وتوسيعها. وهذا الأمر قد يوافق عليه ترامب الذي كان المبادر في ولايته السابقة إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وفي الفترة الأخيرة، في موازاة حرب غزة، تصاعدت الاحتجاجات الفلسطينية في الضفة أيضاً، ووقعت صدامات عنيفة مع الإسرائيليين الذين لم يتورعوا عن استغلال هذه الاحتجاجات لارتكاب أعمال تعسفية في حق السكان هناك، وأقدموا على قطع المخصصات التمويلية التي تجعل هؤلاء رهينة للنهج الإسرائيلي.

إذاً، ثمة أحداث خطرة تنتظر الشرق الأوسط، وخصوصاً الملف الفلسطيني في الأشهر والسنوات المقبلة. وأما في لبنان، فاحتمال الضربة الإسرائيلية يتزايد. وقد لا تكون حرباً واسعة، تجنّباً لزيادة التعقيدات. لكن الصدمة العسكرية التي يُراد لها أن تقود إلى المفاوضات ربما تكون قيد التحضير.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
النهار : سـلام أبـلـغ بـري.. أهـداف اسـرائـيـل لـم تـعـد تـقـتـصـر عـلـى حـزب الله -
في صور... حكايات الحرب ومحاولات التعافي
الحرب التي انتهت قبل أن تبدأ
النازحون يعيدون احياء خطورتهم بعد الكلام عن عودتهم الى سوريا
روسيا والصين رفضتا استقباله... رحيل مادورو يكتب أول فصول النظام العالمي الجديد
بيروت لم تعد مكاناً خطراً للأميركيين
اليمن إلى الواجهة مجدداً.....!
نعم.. لا تضعوا صورته ولا تطلقوا اسمه
الفشل المتكرر للموساد وعمق المخزون الفكري الإيراني
مخاوف من تمدّد إسرائيلي نحو البقاع وتحريك الجبهة الشرقية وفيق قانصوه السبت 9 آب 2025 وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيل
الاخبار_ابراهيم الامين : اين يقف نواف سلام اليوم
70 ألف دولار شهرياً مصاريف استجمام... وعقود وهمية وتنفيعات: لماذا يماطل القضاء في ملاحقة أمين سلام؟
حزب الله بعد عام على الحرب: ورشة ترافقها حيرة وغموض
إياكم أن تخطئوا مع نبيه بري
مشاهدات من الحرب الايرانية الاسرائيلية فهل يفعلها حزب الله
من عقيدة مونرو إلى عقيدة ترامب المتوحشة… صعود القوى وارتداد الإمبراطور
مي عبدالله: حين يُقتل الشاهد ويُستهدف المنقذ… من يحمي الحقيقة؟
نهاية حقبة المقاومة الاسلامية الاسلام هو الحل؟ أم انتكاسة؟
لماذا يرفض سلام حسم ثغرات قانون الانتخابات؟
مخطّط القرن العشرين للعراق ومخطّط القرن الواحد والعشرين للسعودية فلسطين وليد الخالدي الثلاثاء 6 شباط 2024 لم يعد خا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث