اعلام البقاع- تقبل رئيس الهيئة الشرعية ل"حزب الله" الشيخ محمد يزبك، رئيس المجلس السياسي السيد إبراهيم أمين السيد، ومسؤول منطقة البقاع الدكتور حسين النمر وأعضاء قيادة المنطقة، التعازي في مركز الإمام الخميني في بعلبك، لمناسبة ذكرى أسبوع والدة الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله، بمشاركة نجل الفقيدة السيد محمد، وحفيدها السيد جواد.
وتقدم المعزين النواب: إيهاب حمادة، ملحم الحجيري، وينال صلح، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي، النائبان السابقين الدكتور جمال الطقش وأنور جمعة، رئيس اتحاد بلديات بعلبك شفيق قاسم شحادة، رئيس بلدية بعلبك بالتكليف مصطفى الشل، ورؤساء الاتحادات البلدية والبلديات في بعلبك الهرمل، وفود من قيادة حركة "أمل" في إقليم البقاع ومن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، مخاتير، وفاعليات ثقافية وتربوية واجتماعية.
وتحدث الشيخ يزبك، فقال: "عزاؤنا اليوم هو أن نشد العزيمة مع أهلنا وشعبنا، ونؤكد على ضرورة المقاومة بمواجهة هذا العدو".
وأردف: "نحن اليوم نشعر بمزيد من العزة والكرامة، حيث نرى شعبنا بمختلف أطيافه، هم يحضرون ليؤكدوا على سلامة هذا الطريق، وعلى ضرورة هذه المقاومة. لذلك لا نملك لهذا الشعب الوفي والحاضر في كل الساحات، يقدم الشهداء على طريق القدس وعلى طريق الحرية والحق، فهذا الشعب بهذه الروحية لن ينهزم، بل سيحقق النصر والكرامة والعزة".
وبدوره أشار حمادة إلى أن "مجلس العزاء هذا عن روح الوالدة التي أنجبت للعالم، وليس لنا بخاصة، عالما عاملا، مؤثرا، وفاعلا، وبالتالي هذه محبة الناس لسماحة الأمين العام تتجلى بأبهى مظاهرها، سواء على مستوى عوائل الشهداء، أو الجرحى، أو عموم أهل هذه المنطقة التي عُرفت بانتمائها، والتي عُرفت بعلاقتها مع سماحة السيد حفظه الله، وهذا نوع من الاستفتاء على خيارات هذه المنطقة أيضاً حول المقاومة".
وتابع: "بعلبك الهرمل خزان المقاومة، فيها مدائن للشهداء وللمقاومين، وفي كل لحظة تسطر أروع الملاحم إلى جانب فلسطين، وإلى جانب أهل غزة من خلال مشاركة أبنائها على مستوى الجبهات المفتوحة، وبالتالي لا بد لهؤلاء من ان يقدموا بين يدي سماحة الأمين العام عواطفهم ووجدانهم لهذا الفقد الأليم، ولما تشكل الوالدة، وبصراحة كان الكل ينتظر لكي لا يرى دمعة في عيني سماحة السيد".
هذا، وتقدم مسؤول القسم الإعلامي لحزب الله مالك ياغي باسم عائلة المرحومة الحاجة أم حسن نصرالله (رحمها الله) وقيادة حزب الله
"بجزيل الشكر والامتنان والتقدير والعرفان لكل من قدم لنا التعزية الصادقة والمواساة الحسنة في وفاة الوالدة السيدة العلوية الشريفة" .
وقال ياغي:" نسأل الله تعالى العزيز الرحيم أن يجنبكم الشـر، و ان يحفظكم ذخرا وسندا كبيرا وعزيزا لنا، نشكركم، ونسأل الله ان يرعاكم بعنايته وأن يجنبكم أي مكروه، فإليكم خالص الشكر المقرون بصادق الود والوفاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
وبعد أن قدمت قيادة حزب الله درعا لعائلة الراحلة كعربون وفاء وتقدير، اختتمت التعازي بزيارة المشاركين مقام السيدة خولة بنت الامام الحسين (ع).