logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 04 مارس 2026
22:50:01 GMT

جريدة أجنبية أميركا تعرض خطّتها لإشعال اليمن توحيد الفصائل… ثم مهاجمة الحديدة! في إطار التحركات الأميركية لتقويض مسار ا

 جريدة أجنبية  أميركا تعرض خطّتها لإشعال اليمن توحيد الفصائل… ثم مهاجمة الحديدة!   في إطار التحركات
2024-02-08 04:30:41
جريدة أجنبية : أميركا تعرض خطّتها لإشعال اليمن: توحيد الفصائل… ثم مهاجمة الحديدة!

في إطار التحركات الأميركية لتقويض مسار السلام في اليمن، والانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار، كثّفت واشنطن تحرّكاتها في الملف العسكري، بعد يومين فقط من فرض المبعوث الأميركي إلى هذا البلد، تيم ليندركينغ، تعيين وزير الخارجية السابق في الحكومة الموالية للتحالف السعودي – الإماراتي، أحمد بن مبارك، رئيساً للوزراء خلفاً لمعين عبد الملك. وأكّدت مصادر في وزارة الدفاع في حكومة عدن، لـ«الأخبار»، أن قيادات عسكرية مناوئة لصنعاء التقت السفير الأميركي، ستيفن فاجن، للترتيب لتقديم دعم عسكري أميركي لتلك الحكومة التي تعهّدت، في أكثر من لقاء سابق مع مسؤولين أميركيين وبريطانيين، بشنّ حملة عسكرية ضد «أنصار الله»، والسيطرة على المناطق التي «تشكل تهديداً» للملاحة الدولية في البحر الأحمر. وأوضحت أن اللقاء عُقد بطلب من فاجن في الرياض مساء أول من أمس، وجمع رئيس «مجلس القيادة الرئاسي»، رشاد العليمي، وعدداً من نوابه، ووزير الدفاع في حكومة عدن، محسن الداعري، وذلك قبيل بدء ليندركينغ جولة في المنطقة دشّنها أمس بزيارة مسقط، ويريد عبرها أن يبعث بتهديداته وعروضه الأخيرة إلى صنعاء.وشدّد السفير الأميركي، خلال اللقاء الذي خلا من أي حضور سعودي، على ضرورة توحيد الفصائل التابعة لـ«التحالف» في جنوب اليمن وشرقه استعداداً للتصعيد العسكري. وأشارت المصادر إلى أن السفارة الأميركية سبق لها، قبل تعيين ابن مبارك، أن وافقت على دعم حكومة عدن عسكرياً ومالياً، وعرضت خطة عسكرية شاملة تتضمن تحريك جبهة حيران في عبس في محافظة حجّة وجبهة الساحل الغربي في آن واحد للسيطرة على الحديدة، مع فتح جبهات مشاغلة في مأرب والبيضاء والضالع وشبوة وتعز. إلا أن الرد كان صادماً للأميركيين بعد أن عبّر العليمي عن مخاوف من تقويض الإمارات للخطة عبر ميليشياتها في الساحل الغربي، مؤكداً أن هذه الميليشيات لا تخضع لسيطرة «المجلس الرئاسي» وأن لها أجندات أخرى، وقد تستحوذ على أي مكاسب عسكرية مفترضة.
وبيّنت المصادر أن اللقاء أعقب لقاءات سابقة جمعت فاجن بقيادة وزارة الدفاع في حكومة عدن، مضيفةً أن التيار الموالي للإمارات بقيادة نائب رئيس «المجلس الرئاسي»، عيدروس الزبيدي، الذي يرأس «المجلس الانتقالي الجنوبي»، ونائبه في «الانتقالي»، أبو زرعة المحرمي، رفضا خلاله أي خطة لدمج الفصائل، واعتبرا أن الوقت غير مناسب لهذه الخطوة، في ظل استمرار التنصّل من مطالبهما بانفصال الجنوب. وفي المقابل، أكّد الداعري أن الولايات المتحدة أبدت رغبتها في دعم الحكومة الموالية لـ«التحالف» بالمال والسلاح والغطاء الجوي الكثيف في المعركة، بالإضافة إلى أنها ستدعو دولاً أخرى إلى دعم قوات تلك الحكومة حتى استكمال السيطرة على الحديدة. إلا أن واشنطن ربطت الدعم العسكري بضرورة دمج الفصائل المسلحة تحت قيادة وزارة الدفاع.
واشنطن تريد تحريك جبهتَي حيران في عبس والساحل الغربي في آن واحد للسيطرة على الحديدة
ويشكل هذا الحراك الأميركي، وفق مراقبين، جزءاً من الخطط البديلة لدى الولايات المتحدة، التي فشلت عسكرياً في تحييد اليمن عن ما يدور في غزة. وكان ليندركينغ قد هدّد بتفجير الوضع عسكرياً قبيل جولته التي يربط فيها السير باتفاق السلام، بوقف العمليات ضد الملاحة الإسرائيلية. وفي المقابل، ترصد صنعاء تلك التحرّكات بشكل دقيق، في ظل ارتفاع مستوى التصعيد العسكري في البحر الأحمر وخليج عدن، بين البحريتين الأميركية واليمنية، وتوازياً مع استمرار عمليات القوات اليمنية ضد السفن الإسرائيلية والأميركية والبريطانية، وبلوغها مستويات غير مسبوقة. وقالت مصادر ملاحية، لـ«الأخبار»، إن ثمة عمليات عسكرية طاولت سفناً عسكرية أميركية وأخرى تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن خلال الساعات الماضية، وذلك في أعقاب إعلان قوات صنعاء استهداف سفينتين أميركية وبريطانية حاولتا العبور متجاهلتين تحذيرات قواتها البحرية، أول من أمس.
وفي الوقت الذي لم تكشف فيه صنعاء تفاصيل العمليات العسكرية التي جرت خلال الساعات الماضية، أعلنت القيادة المركزية الأميركية، أمس، أن مواجهات مع البحرية اليمنية امتدت لنحو 14 ساعة بشكل متقطّع، مؤكدة تنفيذ قوات صنعاء البحرية، أمس، عدة هجمات بصواريخ باليستية على سفن وبوارج في البحر الأحمر وخليج عدن، ومشيرة إلى أن بوارجها حاولت التصدي لتلك الهجمات التي بدأت عند الواحدة فجراً واستمرت حتى الرابعة مساء. وكانت البحرية البريطانية قد أعلنت، مساء أول من أمس، إصابة أبرز بوارجها البحرية المشاركة في تحالف «حارس الازدهار»، بأضرار كبيرة نتيجة لهجمات من قبل قوات صنعاء. وذكرت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية أن المدمّرة «إتش إم إس دايموند» تعرّضت لثلاث هجمات منفصلة من اليمن، وجرى استبدالها بالفرقاطة «إتش إم إس ريتشموند» التي ستتولى المهمة في البحر الأحمر بدلاً من المدمّرة المضروبة التي سيتم سحبها للصيانة.
إلى ذلك استهدفت ضربات أميركية وبريطانية جديدة محافظة الحُديدة في غربيّ اليمن. وذكرت وكالة أنباء «سبأ نت» التابعة لـ«أنصار الله» في منشور على منصّة «إكس» أن «عدواناً أميركياً – بريطانياً استهدف بغارتين منطقة رأس عيسى في مديرية الصليف» في محافظة الحديدة.
الاخبار اللبنانية
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
تحالف معراب والصيفي: «تكاذب مُتبادل» حتى إشعار آخر؟
العضو يتقاضى 7000 دولار ورئيس الجمهورية 6424 دولاراً: الهيئات الناظمة أهمّ من السلطات العامة
الاخبار _عمر نشابة: ما لا يمكن أن نختلف في شأنه
المأزق اللبناني: تنازلات بلا مقابل!
الديار: الدخان الابيض في 9 كانون الثاني؟
«المرصد السوري» يكشف عن تشكيل مجلس سياسي للعلويين .
معلومات تفند اتهام دمشق لحزب الله بخلية «المزة»: قلق من انتشار عسكري سوري قرب لبنان
يومية ترامب ١٢٠٠ مليار ...!
إيران تتوقّع عملاً أمنياً: الاحتجاجات مدخلاً لزعزعة النظام
الميدان يسابق المفاوضات _العدو يضغط لاحتلال الخيام
ردُّ «الحزب»: السلاح خارج النقاش!
الحقيقةُ لا غير كيف تُعرَف شخصية المسؤول، سواءً كان مدنيًّا أو عسكريًّا؟
هل تفاجأ حزب الله بالحرب؟ مقاربة بديلة
«حزب الله» وورقة برّاك: العبور الصعب إلى الحل؟! جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة الخميس, 24-تموز-2025 تقول مصادر قريبة م
غيابُ حسن نصرالله سيغيِّرُ الكثيرَ في الحالة السياسيّة في لبنان
زيارة بين حدثيْن
ايران بين دولة إقليمية وعظمى....!
«أم المعارك» في فنيدق... وتوافق مسيحي في القبيات حماوة انتخابية في عكار: الاعتبارات العائلية أولاً
معتزّ... «باع أرضه»؟
في عصر الترامبية... المطارات فرع أمن!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث