logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 04 مارس 2026
22:42:14 GMT

اللجنة الخماسية والرئاسة الجنازة حامية الاخبار ميسم رزق الإثنين 22 كانون الثاني 2024 لا ترى الولايات المتحدة أولوية

 اللجنة الخماسية والرئاسة الجنازة حامية    الاخبار  ميسم رزق   الإثنين 22 كانون الثاني 2024  لا ترى
2024-01-22 11:15:20
اللجنة الخماسية والرئاسة: الجنازة حامية

الاخبار : ميسم رزق الإثنين 22 كانون الثاني 2024

لا ترى الولايات المتحدة أولوية في لبنان على الجبهة المشتعلة جنوباً (أ ف ب)

أحد أبرز وجوه المأساة اللبنانية، يتمثل في أن غالبية وازنة من القوى والشخصيات السياسية تمارس الإنكار حيال عدم وجود أيّ تأثير لها في المعالجات الجوهرية لأزمات لبنان الأساسية. وفي كل مفصل تختبر فيه موازين القوى الفعلية، تظهر هذه الفئة في موقع العاجز، لكنها تتصرف بلهفة وتركض خلف أيّ إشارة يشتمّ منها رائحة دور ما.مع الوقت، يتضح أن هذا المرض لا يصيب هؤلاء اللبنانيين فقط، بل وصلت العدوى الى طاقم من الديبلوماسيين الذين يلمسون البطالة في ظلّ تحديات كالتي تمر بها المنطقة. فينضم هؤلاء الى الجوقة اللبنانية في حديث - لا يعرف أحد مدى جديته - عن تنشيط عمل اللجنة الخماسية التي تؤدي دوراً في ملف الانتخابات الرئاسية في لبنان. ويبدأ الحديث عن الجهود الساعية لفكّ مسار هذا الملف عن المعادلات الآخذة في التشكل جرّاء الحرب على غزة والوجه الإقليمي لها.
تحت هذين العنوانين، تُروّج الشائعات عن دور قطري يعادله آخر فرنسي، وموعد مُرتقب لانعقاد اللجنة في الرياض (يقال إنه في مطلع شباط المقبل)، وكلها تخضع لقراءات متناقضة، مع اعتقاد البعض بأن ثمة فرصة لإنجاز رئاسي في بيئة إقليمية غير حاضنة لتسويات سياسية وأخرى دولية تستعر فيها المواجهة، علماً أن زوار عواصم «الخماسية» يعودون منها بانطباعات مختلفة تماماً عما يقال.
كانَ السفير السعودي في بيروت وليد البخاري أول من أوحى بوجود تطوّر ما. وهو تحدث عن الأمر في لقاءات بدأ بعقدها نهاية السنة الماضية، وشملت شخصيات سياسية معظمها من الدائرين في فلك السعودية أو الطامحين إلى أدوار داخلية. ومن ثمّ، جرى إدخال الفرنسيّين على الخط، كون باريس مهجوسة دوماً بفكرة الحضور، وبُثّت معلومات عن وجود موفدها جان إيف لودريان في الرياض، تحضيراً لزيارتين سيقوم بهما الى القاهرة وبيروت. وترافقَ ذلك كله، مع ترجيحات بأن يحطّ الموفد القطري جاسم بن فهد آل ثاني قريباً في لبنان للمهمة نفسها. وعليه فُتِح باب التحليلات على مصراعيه.
وفي السياق نفسه، تبيّن أن البعض أوفد ممثلين عنه الى الخارج لتقصّي الحقائق، ليتبيّن لاحقاً أن النتيجة تطابق المثل القائل بأن «الجنازة حامية والميت...»، وأن ما من شيء يحرز التوقف عنده. فقد سمِع أحد الزوار من ديبلوماسي عربي إجابة مختصرة بشأن الملف اللبناني، حاسماً أن تركيز بلاده اليوم ينصبّ على الوضع في غزة كما هو شأن كل العواصم الأخرى. كان الرجل واضحاً لجهة أن «الملف لا يمكن لأيّ دولة أن تحلّه وحدها، وأن الرياض كما واشنطن تضعانه أسفل جدول أعمالهما أو حتى خارجه». هكذا كانت الحال قبل عملية «طوفان الأقصى»، فكيف ستكون مقاربتهما حالياً والميدان هو الشغل الشاغل لهما؟ ويكشف الديبلوماسي نفسه عن معلومات وصلت إلى بلاده تقول إن «الخطوة الوحيدة التي أقدمت عليها السعودية في الآونة الأخيرة، هي الطلب من الدوحة سحب الأسماء من سوق الترشيحات، على ألّا يتجاوز الكلام مع القوى السياسية حدّ المواصفات العامة للرئيس المقبل، والتوقف عن دفع الأموال لتعبيد الطريق أمام أيّ مرشح تعتبره قطر تسووياً»، مشيراً إلى أن الاتفاق المبدئي بين الدول الخمس هو «إصدار بيان مشترك يشدّد على ضرورة انتخاب رئيس مع اختصار المواصفات التي سبقَ أن أكدت عليها بيانات اللجنة»، وغير ذلك «لا شيء للبحث»!

لقاء بين نصر الله وفرنجية وتأكيد على استمرار دعم حزب الله لمرشحه الرئاسي

لم يكُن فحوى ما وصل الى الجهات المعنية في لبنان مغايراً لمضمون كلام الديبلوماسي العربي. حتى إن بعض المسؤولين الغربيين اعتبروا أن الكلام عن فصل المسارات «سذاجة»، وأن مقاربة من هذا النوع تعني واحداً من أمرين: إما أن هناك في لبنان من لا يُدرك حساسية الوضع وخطورته، أو أنه لا يعرف كيف ترتّب الدول أولويّاتها في وضع كالذي نعيشه. حيث لا ترى واشنطن في لبنان «إلا الجبهة الجنوبية المشتعلة، ولا تبحث سوى عن اتفاق سياسي يضمن عدم انزلاقها الى مواجهة كبيرة مع الإسرائيليين»، بينما تعرف طهران والرياض جيداً أن لهذه التسوية «سياقاتها الزمانية وظروفها الداخلية والإقليمية والدولية غير المتوافرة».
أما وجهة التطورات الداخلية، فلا تقود إلى غير هذه الخلاصة. فليس عابراً أن يخرج رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل في ذروة التحليلات عن المكاسب السياسية التي يُمكن أن يجنيها أيّ طرف داخلي من نتائج العدوان على غزة للتأكيد (عبر «الأخبار») أنه «لن ينتخب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية في أيّ وقت وتحت أي ظرف»، في خطوة بدت رداً مباشراً وواضحاً على إعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري (عبر «الأخبار» أيضاً) قبل أسبوع أن فرنجية هو المرشح الوحيد المعلن، في إشارة الى استمرار دعمه له. حتى المراهنون على براغماتية الرجل أو احتمال سيره بخيار آخر لأسباب مرتبطة بالضغط الخارجي وعدم قدرة البلد على تحمّل الفراغ لأشهر مقبلة، يعودون الى منطق أن بري لن يذهب بعيداً في خياره عن حزب الله في هذه اللحظة الحرجة.
أما الحزب، فلا شيء يدفعه إلى مغادرة مربعه الرئاسي الداعم لفرنجية ولا يجد ما يجبره على ذلك، وفقَ معلومات تقول إن فرنجية سمِع هذا الكلام من الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله شخصياً في لقاء جمعهما قبل أسبوعين. فضلاً عن أن حزب الله ليس بوارد التركيز على أيّ أمر غير الجبهة المفتوحة مع العدوّ، وهو لا يريد الآن فتح أيّ ملف قبل اتضاح المسار في غزة. لذا، فإن التوصيف الدقيق للحراك الدولي والإقليمي والداخلي في الملف الرئاسي الذي يسمع فيه الكثير من الضجيج هو أنه فقّاعة إعلامية وسياسية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
من كتاب «تاريخ آل سعود» للكاتب ناصر السعيد
صنعاء تستعدّ للردّ: «أيام سود» تنتظر إسرائيل
بعد مرور قرابة ستة أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وكيان الـ.ـعـ.ـدو الاسرائيلي،
المقاومة اللبنانية.. والشَّرعيَّة الدُّستوريَّة
التصعيد ضدّ «قسد»: تركيا تختبر حدود نفوذها
التردّد الأميركي يتمدّد: ماذا بعد «حرب اللاضرورة»؟
إعلام يروّج للعدو: سردية إسرائيلية بأقلام لبنانية.
«أم المعارك» في فنيدق... وتوافق مسيحي في القبيات حماوة انتخابية في عكار: الاعتبارات العائلية أولاً
حـزب الله مـرتـاح لـمواقـف بـيـك الـمـخـتـارة الـلـبـنـانـيّـة والـسـوريّـة 

هام : يا لله وللسادس عشر من شباط
إردوغان يصعّد الصراع الداخلي: «جمعية الصناعيين» قيد التحقيق
عام على حرب لبنان: من الإسناد إلى قلب المعادلات
الاخبار - يحيى دبوق : نتنياهو ما بعد اتفاق غزّة: لعبة «ذكية» لا تضمن البقاء السياسي
أميركا نحو ضغوط «محسوبة» على إسرائيل: خيارات نتنياهو أكثر ضيقاً
عندما يتعثر البطل يفرح الجبناء ....ويطلبون نزع السلاح
دَور زعماء الشيعة في لبنان المعاصر: مذكّرات كاظم الخليل [4]
«لم نجوّعهم كفاية ولم نقدّم بديلاً سياسياً» آيلاند: إخفاق ثقيل في غزّة
الوزير والقائد: يوم لك ويوم عليك نقولا ناصيف الثلاثاء 23 تموز 2024 سابقة 1972: دفعتان لـ118 تلميذ ضابط، لكن في دورة وا
الميدان يسابق المفاوضات _العدو يضغط لاحتلال الخيام
القوات الدولية وإبريق الزيت....!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث