الشيعة لا مكان لهم في لبنان، مش لو معهم مائة ألف صاروخ ولو امتلكوا مائة قنبلة نووية

للاشتراك في خدمة واتساب👇 https://chat.whatsapp.com/JBByh5OoVA35AjHiNtclta

*ناجي امهز*


نعم هكذا الأمر وبكل بساطة، اعرف أن هذا الكلام يزعج الكثيرين، وخاصة أن الطبع البشري يكره الحقيقة.

الشيعة لو كان عددهم مليونا أو عشرة، يمتلكون مليون بندقية أو صاروخ، أو حتى لا يمتلكوا شيئا، هم كما هم منذ 500 عام، لم يتغير وضعهم السياسي والاجتماعي في لبنان.

يقولون الشيعة يسيطرون على البلد، ويحتكرون بقوتهم وزارة المالية، ويصدق “الشيعة المعترين ” ويفرحون بهذه الكذبة الكبيرة، وهم لا يعلمون أن النظام العميق أعطاهم وزارة المالية عندما رفضت بقية الطوائف أخذ وزارة المالية، التي لم يبق فيها أصلا مالية، وما حصولنا على وزارة المالية إلا كي نتهم بأننا بدننا وهدرنا أموال الشعب اللبناني، مع العلم أن وزارة المالية مع الشيعة منذ عام 2014، بالمقابل لا أحد يسال عن وزراء المالية السابقين الذين تعاقبوا على وزارة المالية طيلة 25 سنة أيام العز ومئات مليارات الدولارات.
sadawilaya.com 
في لبنان يوجد نظام مصرفي إضافة إلى البنك المركزي يدار من فئة معينة منذ إعلان استقلال لبنان الكبير، وعندما بدأت واشنطن بفرض العقوبات المالية على الشيعة، بين ليلة وضحاها أصبحت غالبية أسماء الشيعة المتمولين لدى إدارة الخزانة الأمريكية، مع توصيات وشرح وتوصيف من البنوك اللبنانية، إذا كان هذا المتمول الشيعي يدعم الحزب أو لا، وبسبب هذه البنوك تم فرض العقوبات على عشرات المتمولين، بل أصبح الشيعي يجد صعوبة في فتح حساب بنكي، وأحيانا كان يتوجب على الشيعي كي يفتح حسابا بنكيا أن يتبرأ من شيعته.

وعندما أراد الشيعة أن يفتحوا “قجة” اسمها القرض الحسن ليدخروا فيها بعض قروشهم، قام بعض اللبنانيين بتحريض أمريكا حتى أجتمع الكونغرس والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ليفرضوا عقوبات على القرض الحسن.

وإذا سال الشيعي، أين أضع نقودي، يقال له في البنوك، وإذا قال لهم البنوك ضيعت ودائعي، يقال له “ليش أنت الشيعي ضروري يكون معك مصاري “.

وصدقوني ستبقى هذه الفئة تحرض حتى يتم وضع مؤسسة القرض الحسن على لوائح الإرهاب، بالمقابل فإن كل ما فعلته البنوك بالمودعين وبالاقتصاد اللبناني وتدمير وتفكيك وتشريد الأسر التي صادرت منازلها أو أغلقت مؤسساتها، وإدخال الشعب اللبناني بحالة من الكآبة حتى الانتحار، لا يوجد أحد قادر على سؤال البنوك ولا حتى سؤال واحد ماذا فعلتم بالبلد والشعب. ويأتي من يخبرك بان الشيعة أقوياء.

بالرغم أن الشيعة حرروا الجنوب من الإسرائيلي والحدود اللبنانية من التكفيري الذي يقتل ويفجر ويدمر وينحر، وقدموا، آلاف الشهداء والجرحى، إلا أنه بالختام هناك من يعيرهم “أنهم عملاء لإيران”.

يرد عليه وبهدوء وأدب ولغة عربية فصحى، يا أخي في الوطن، الإيرانية لم يحتلوا أرض لبنان أو دمروا بنيته، ولم يبنوا المعتقلات ويأخذون الناس أسرى ويعدمونهم بدم بارد، الذي فعل هذا الأمر، هو العدو الإسرائيلي يا أخي في المواطنة، فيجيب وبكل صلافة الفينيقيين، “إيه بس نحن قلنا الشرف تعاملنا مع الإسرائيلي كرمال نقاتل الفلسطيني وكل حدا كان مع الفلسطيني”، وكأنه يقول لك “إيه وإذا قتلك واعتقلك الإسرائيلي ليش مفكر حالك بشر أنت رقم زيادة بهيدي البلد”
sadawilaya.com 
وحتى هذه اللحظة الشيعة مجبرون وكل يوم أن يشرحوا لفريق من اللبنانيين أن الإيراني ليس عدوا، بينما هذا الفريق غير مستعد أن يرد أو يبرر تعاونه سابقا مع العدو الاسرائيلي، بل العكس هو يجاهر ويفتخر ويدعو الى التطبيع والسلام مع اسرائيل، ويعيرك بأنك اخذت من الايراني بندقية لتدافع بها عن ارضك وعرضك من العدو الاسرائيلي الذي كان هو يتعامل معه، وحلها اذا بتنحل.

منذ عقدين طلب سفير لبناني سابق اللقاء بي، وعندما التقيت به أخبرني عن تركيبة لبنان العالمية، وقال لي لقد نجح السنة بخلق شخصيات عالمية منها ال صلح وال كرامي والرئيس رفيق الحريري، بمعنى أن الطائفة السنية خلال قرن وجد بينهم ما يقارب ال 20 شخصية عالمية.

وأيضا الدروز خلال قرن أيضا أوجدوا شخصيات عالمية منها كمال جنبلاط واليوم وليد جنبلاط.

بينما الطائفة المسيحية فإنه لا يمكن إحصاء الشخصيات العالمية ذات النفوذ الفاعل لكثرة العدد، بل يوجد بين كل عشرة اشخاص، شخصية إن لم تكن عالمية لكنها قادرة على الوصول في الغرب، وحتى عند العرب.

أما الطائفة الشيعية فأنا لم ألتق بأي شخصية شيعية عالمية منذ عقود ولم أسمع بأنه وجد مثلا هكذا شخصية.

وأنا عندما أكرر مثل هذه القصص التي أعرفها أو سمعتها بالمباشر فقط لأوضح أن الشيعة مساكين أقليات مستضعفين،
sadawilaya.com 
وأكرر دائما أنه ضعوا أمامكم قلم وورقة ولترسم مخيلتكم؟؟ كيف ركب بايدن نائب رئيس أمريكا طائرة يرافقه سرب من الطائرات الحربية المقاتلة ويتتبعه ستالايت قمر صناعي، وتحميه قوة من حاملات الطائرات، وهناك حالة استنفار شاملة على مساحة الشرق الأوسط، كي يزور وليد بيك جنبلاط الذي يستقبله “ببنطلون الجينز” حتى دون أن يغير تسريحة شعره.

وهناك من يطالب دائما بان يتواضع الحزب ويتنازل، مع ان الحزب طلباته وتدخله بالسياسة نسبة الى تمثيله الشعبي وما يقدمه من خدمات لا يعادل واحد بالمائة نسبة الى بقية الافرقاء، مع العلم بانه عندما كانت المارونية السياسية تمتلك المقاتلين والاسلحة بما مقداره 40% مما يمتلكه اليوم الحزب، قاتلت الفلسطينيين ومن كان معهم من جنسيات عربية مختلفة، والسورين والسنة والشيعة، بل المارونية تقاتلت فيما بينها، واقامت الفيدرالية، وحتى بعد ان سلموا اسلحتهم واخذ منهم 90 % بالمائة من صلاحياتهم الدستورية ومع ذلك لم يتغير الامر عليهم. نفوذهم هو هو وقوتهم هي هي.

بينما الشيعي اذا اراد ان يشتري منزلا او قطعة ارض خارج الديمغرافيا الشيعية، يتهم بالامبريالة والتوسع والاستعمار وانه قوى احتلال.
sadawilaya.com 
الشيعة لا يخيفون احد مهما كان عددهم، وان لم يتخذ الشيعة قرارا، بان يبنوا اللوبيات من النخب الشيعية على ندرتها، والتي تمتلك المعرفة قبل فوات الأوان، فإن الوقت لن يكون لصالحهم.

التركيبة العالمية لها أساليب مختلفة في صناعة القوة،

وأيضا يجب أن ينتفض الشيعة وتعم تظاهراتهم لبنان، تحذيرا لأمريكا ومن يحرضها من اللبنانيين على المساس بالقرض الحسن او وضعه على لوائح العقوبات الامريكية.

ولن نقول أكثر.

المصدر : admin
المرسل : Sada Wilaya