بدك تشتري قطعة لسيارتك ما بقى تتعذّب وتفتش موجودة عنا وبأرخص الاسعار

*شركة S.A.S شركة متخصصة بتأمين قطع غيار  جديدة/مستعملة لجميع الآليات ومختصة بإدارة حوادث السير والميكانيك**بأسرع وقت وأرخص سعر وأفضل جودة ونوعية**لدينا احدث البرامج والتقنيات رح توصلك للقطعة النادرة وتوفر علي
حملة الصفا

*حج عمرة زيارة*  *بإدارة الحاج طلال الفقيه**تعلن عن تسيير رحلة إلى الأماكن المقدسة  في سوريا* * مقام السيدة زينب "ع"** مقام السيدة رقية"ع"* *الاحد*:*2022_1_9*
عمرك شفت تأمين صحي بغطيلك فحوصات مخبرية_صور اشعة_غرف طوارئ_فواتير استشفاء

بإشتراك شهري اقل من ال ٢$ واكيد عاللبناني.... ؟؟جمعية الأمير للتكافل الإجتماعي (علم وخبر ١٤٧١)بتقدملك اقوى الخدمات الصحية بإشتراك بسيط وعاصعيد كل لبنان...لتعرفو اكتر عننا وعن شو عم ن
فئة الخبر : دولي

أي حَضنٍ عربيٍّ ترغبون؟*

*أي حَضنٍ عربيٍّ ترغبون؟*

بقلم علي خيرالله شريف

منذ بدايةِ الأزمة المفتعلة من قبل السعودية ضد لبنان ونحن نسمع ونرى كَمّاً هائلاً من الضخ الإعلامي الأهوج، تَمَلُّقاً لأمراء النفط وتَذَلُّلاً لهم ونَكَداً مع شُركاء الوطن، ودعواتٍ مشبوهة للمزيد من الانحناء والخضوع ودوس كرامةِ لبنان أمام الجهات التي لا تعرف معنى الكرامة ولا يَصدُرُ عنها إلا الاستعلاء والاستكبار والغطرسة ومحاولات إذلال الشعوب العربية، في حين أنها ذليلة أمام الغرب إلى حد الانسحاق التام. 
ومن المؤسف أنه حتى أحد الوزراء اللبنانيين الحاليين، طالَعَنَا بالأمس بتصريح دعا فيه إلى انفتاح لبنان على العالَم، وإلى بقائه في حضن أشقائه العرب لكي لا يَضِلَّ الطريق ويبقى حريصاً على أمنهم وأمانهم.
ونحن نسأل معالي الوزير وكُلَّ من يَشُدُّ أوتارَه الصوتية ومكبرات قنواته الفضائية، نُصرةً لتجنِّي "الأشقاء" الأشقياء على لبنان؛ أي عالَمٍ يريدون أن ينفتحوا عليه وهم أصلاً قد رفضوا الانفتاح على الشرق، نصف العالم، وتقوقعوا بأذيالِ الغرب الذي يمنعهم ويمنعنا حتى من التنفس؟ وما هو محيط لبنان العربي الذي يتحدَّثُون عنه؟ ومتى كان لبنان يُهدِّدُ أمنَ العرب وأمانَهُم؟
ربما نسوا أن أمنَ لبنان هو الـمُهَدَّد من أشقائِه العرب الذين يقصدونهم، وليس العكس؛ وربما نسوا "بركاتِ" ذلك التهديد في عرسال ورأس بعلبك والقاع والهرمل، وفي قلب العاصمة بيروت وضواحيها، منذ عشرات السنين.
فما هو تعريفُ العروبة التي يحب أن يرتمي لبنان في أحضانها بنظر هؤلاء المتحمسين؟ وهل مُحيطُ لبنان العربي، يقتصر على السعودية ومشيخاتِ التكفير، ويستثني سوريا والعراق والجزائر وتونس وغيرها؟ 
ألا يعلم هؤلاء أن هناك أحضاناً عربية متنوِّعة ومتعددة الأحجام والأشكال والنكهات والاتجاهات والمشارب؟
فهناك الحضنُ العربي السوري الذي طالما وقف إلى جانب لبنان في الـمَلَمَّات. وهناك الحضنُ العربي اليمنيُّ، الذي يستند إلى الأصالة والبسالة والنخوة العربية الحقيقية، ويعتمر الكرامة، ولا يخون ولا يطعن في الظهر، ولم يتدخل يوماً في شؤوننا. وهناك حضن جزائر المليون ونصف مليون شهيد، الذين مرغوا أنف الاستعمار بالتراب. وهناك أحضان شرفاء مصر عبد الناصر، وشرفاء تونس وشرفاء الأردن وفلسطين، وشرفاء ليبيا عمر المختار، ومورتانيا الأبية، الذين يتذوقون العلقمَ من الحضن العربي الذي يأنَسُ لِلَسَعاتِهِ الـمُتَباكُون عليه. 
أما الكلام عن الحضن السعودي الخليجي الذي يُصادِر العروبة ويتسلط عليها، فهو كلامٌ عَمَّن يسكَرُ أمام حائط المبكى، وتعتمر رأسَهُ قُلُنسوة، وتنفخ كِرشَهُ تُخمَةٌ مملوءة بالـمَلَذَّات والثراء الفاحش الذي يصُبُّهُ في بنوك العدو، ليبتاعَ منه السلاح يقتل العرب به، ويملأ الحضنَ الذي يرتمي به الـمُتَمِلِّقون بأكثر الخوازيق حِدَّةً وقتلاً وأذِيَّة. 
ما عليكم أيها المتباكون إلا أن تحدِّدوا الحُضنَ الذي تَوَدُّون الارتماء فيه. فمنذ عشرات السنين ولبنانُ يتنَقَّلُ بين أحضانِ أشقائه الذين تقصدُونهُم، ويتلقَّى منهم الركلاتِ والطَعنات، حتى صار تائهاً بين أمزجَتِهِم ووسط ارتباطاتِهِم التابعة لِوَحشٍ متعدد الذيول. ولم يقترب من برِّ الأمان إلا عندما بدأ يستقِلُّ عنهم و"يُقَلِّعُ" شوكَهُ بيديه. فهم أرادوا أن يكون اللبنانيون فقط في أسِرَّتِهِم، يضاجعونهم إناثاً وذكوراً وفي آخر الليل يريدونهم أن يغسلوا لهم سراويلهم، تماماً كما شَبَّهَت صحيفة عكاظ السعودية اللبنانيين بأوراق "التواليت" التي لا تصلح إلا لتمسيح قذارة دعارتهم؟
فمن يا تُرى فَرَضَ على لبنان الحِصار؟ ومَن كسره ونَصَرَ شعبَه؟
من يا تُرى مَنَعَ عنه الكهرباء، ومن قَدَّمَ له العروضَ السخيَّة والسريعة والناجعة وقليلة التكلفة، لحلِّ الأزمة؟ 
من أشعل الحرب في نهر البارد، ومن وقف إلى جانب الجيش وزوده بالسلاح ليقضي على الإرهاب فيه؟
مَن أرسلَ الدواعش إلى عرسال وطرابلس وقرى شرق البقاع، ومَن عَبَّأهُم بالفكر التكفيري وسَلَّحَهُم ومَوَّلَهُم وجعلهم يرفعون علينا شعار "جيناكم بالذبح"؟ ومَن ساند الجيش اللبناني والم_قا_و_مة للقضاء عليهم في فجر الجرود؟
من أرسل إلينا المرتزقة من الشيشان والتتار والقزوينيين والغربيين والصينيين، وأرسل المتاجرين بالدين، من كل أنحاء العالم ليقتلونا في لبنان وسوريا والعراق وكل أنحاء الوطن العربي؟
أي حضنٍ عربي تريدون؟ ومن قال لكم أن آل سعود يمثلون ذلك الحضن الدافئ؟
تفضلوا واقرأوا التاريخ، واتلوا علينا أسفار عيسى وموسى وقرآن محمد، ثم تصفحوا تاريخ آل سعود، وكيفية نشوئهم في الدرعية، وراجعوا المجازر التي ارتكبوها بالعرب، وتذَكَّروا الجهات التي كانت وما زالت تدعمهم، ومع من يتحالفون اليوم.
أيها اللبناني، وزيراً كُنتَ أو مواطناً شريفاً، أو زعيماً أو إعلامياً، أو مُتَمَلِّقاً أو مُرتَزِقاً؛ إن الحضن العربي الحقيقي، ليس فيه مقاصل ولا دماءٌ ولا مناشير، وليس فيه انتقامٌ ولا مِنَّةَ ولا أذى، وليس فيه حصارٌ ولا ذبحٌ ولا دمار، ولا تكفيرٌ ولا تفجيرٌ ولا تآمُرٌ ولا دعارة... اللَّهُمَّ إلا إذا كُنتَ تقصد عربَ الأوسِ والخزرج، وأعرابَ الشِقاقِ والنفاق. فتحَسَّس الحُضنَ جيداً قبل أن ترتمي فيه.
*السبت 13 تشرين الثاني 2021*
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا