مركز ريّا الطبي : Raya Medical Center RMC

*يعلن مركز ريا الطبي عن استقبال المرضى بمختلف الاختصاصات الطبية بالاضافة للعلاج والوقاية بالحجامة الطبية لامراض عديدة مثل الشقيقة الربو الديسك وداء المفاصل والتكلسات بالطرق الحديثة على يد أطباء مختصين بالحجامة بالإضافة إلى أطباء من كافة الإختصاص
مركز ريّا الطبي : Raya Medical Center RMC

*يعلن مركز ريا الطبي عن استقبال المرضى بمختلف الاختصاصات الطبية بالاضافة للعلاج والوقاية بالحجامة الطبية لامراض عديدة مثل الشقيقة الربو الديسك وداء المفاصل والتكلسات بالطرق الحديثة على يد أطباء مختصين بالحجامة واطباء تغذية لعلاج وتنظيم السكري وا
إبتسامةٌ بألفِ معنى وإنّ اللّبيبَ من الإشارة يفهمُ.

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️*إبتسامةٌ تحملُ في طيّاتها الكثير من معاني الحبّ والحنان إرتسمت اليومَ على ثغرِ رئيس كتلة الوفاء للمقاومة الحاج محمد رعد وهو يُعانق وزير الأشغال العامة العتيد الدكتور علي حمية. إب
فئة الخبر : محلي

جعجعةُ جعجع والبخاري

بقلم علي خيرالله شريف

صَوّر السعودية وكأنها ملاكٌ طاهر لا يؤذي ولا يُدَمِّر ولا يعتدي، وأنكَرَ بِكُلِّ وقاحة ما بات يعرفه العالم عن جرائمها ومقاصِلِها والمناشير، باستثناءِ اللاحِسين لقَصعَتِها والـمُتَذَلِّلين تحت ريالاتها. 
ما هذا العشق الغريب للعروبة عند سمير جعجع؟! عشقٌ على الطريقة السعودية، يُجمِعُ العرب على مبايعة المملكة الوهابية دون نقاش، بل هو عشقُ من يريدُ العودةَ إلى الحرب الأهلية اللبنانية وتقاسُمِ الشوارع. وهذه المرة من بابِ العروبةٍ الممهورةٍ ببصمة ترامب ونتنياهو.
لقد كرر سمير جعجع وعريفُ احتفالِه كلمةَ "السعودية" عشرات المرات، كلازمةِ مقطوعةٍ موسيقية في أفلام مصاص الدماء الذي يعيث فساداً بأطفال اليمن. ولا شك أن هذان الطبَّالان على وليمةٍ قد أُعدَّت لسفير دويلة المكرُماتِ الممنوحة للندماء والرقاصات، يُجزِلان الغناء للضيفِ الـمشبوه، بينما هما يلحسان شفاهَهُما ويبلعان لُعابَهما الذي يسيلُ على ما في حقيبته، وما تحت نعلِ شَحَّاطتِهِ الـمُدَثَّرةِ بطرفِ دشداشته البيضاء المدنَّسَةِ بِعَرَقِ التدَخُّلِ بشؤون الدولِ الأخرى...
وبعد فروغِ الـمُغَنِّيان الفولكلوريان، سمير وعَريفُه، من أغنيتَهِما التبجِيلِيَّتان، جاء دور البخاري ليختصِرَ مبتغاه بالهم الوحيد الذي يبطُنُه في جوفِهِ وجوفِ ولي أمرِهِ "خادم الحرمين الشريفين"، بعيداً عن أزماتِ لبنان الحقيقية، بثلاثِ نقاطٍ سَمَّاها "مَحاوِر". وهذه النقاط قَزَّمت أحلام سمير من القضاء على حزب الله وملء صندوقَتِهِ من ريالاتِ الأمير تحت ذريعة الأزمة الاقتصادية التي حشد لها في قاعتِهِ ما تيسر له من حَمَلَة العناوين البَرَّاقة من نواب وخبراء ورجال أعمال وصيرفيين وغيرهم. فكانت محاور البخاري الثلاثة هي التالية لا رابع لها: 
أولاً: الإرادة السياسية الجادَّة لإيجاد الحلول لما أسماه "الجريمة الدولية العابرة للحدود والـمُنَظَّمة والمخالِفة لكل القوانيه الدولية"، ومعروفٌ ماذا يقصدُ بذلك. 
ثانياً: القضاء النزيه الذي يقوم على استكمال الإجراءات الأمنية.
ثالثاً: اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة، التي تحقق له مأربَهُ على طريقة عاصفة الحزم المحزوم أمرُها نحو الهلاك.
إذن، تمخض لقاء البخاري مع جعجع فأنجبَ فأراً، كما قبله من اللقاءات المشابهة التي قامت السعودية بها في المعابد والعظات والتحركات المكوكية للتَدَخُّل السافر في الشؤون اللبنانية، بما سماه المحاور الثلاثة التي هي عبارة عن محور واحد فقط لا غير؛ ألا وهو إشعال حرب أهلية في لبنان من أجل القضاء على الجهة التي لم يتم تسميتها في مؤتمر معراب المعقود على شرفهم المفقود، والتي باتت معروفة لكثرة ما تظهر على قسماتِ وجوههم المرعوب منها. إذن فقد التقى الفريقان، تحت مظلة تصدير الفواكه المزعوم، على حُب الانتقام من ح. الله وعلى إزالة أكثر من ثلث سكان لبنان من الوجود. 
ما أسخف هذا المؤتمر إذا ما قورِنَ بضخامةِ الأزمة، وما أسخفه إذا ما قورِنَ بالحلول المطروحة من خصوم الـمُؤتَمِرين.. فهناك فرقٌ شاسعٌ بين تصدير الفاكهة إلى دولةٍ معربدة تتسلى بضرب استقرارنا وتنتهكُ سيادَتنا، وبين من يضعُ الحلول التي تصل إلى استخراج النفط وإعمار البلاد بلا كلفة، وإلى عقد اتفاقاتِ النَدِّ للنَّدِّ مع دولٍ راقية تحترمنا وتحترمُ سيادتَنا.
ثرثراتٌ في قاعةٍ فسيحة مُحاطةٍ بعشرات الأعلام اللبنانية والسعودية، ليست سوى جعجعةٌ بلا طحين، اللهم إلا ما يُبَشِّرُ بنوايا خبيثة مُبَيَّتَة، وأموالٍ مبذولة للتخريب، وانتهاكٍ للقانون الدولي في أصول الدبلوماسية، وخيانةٍ لوحدةِ الوطن بفتحِ دُويلاتٍ على حساب الدولة من قبل زعيم ميليشيا قد باع نفسه للشيطان ورفض العودة إلى رشدِه، وما يزال يُمعِنُ في إلغاء دور الآخرين، مهووس باعتبار نفسِهِ رئيساً افتراضياً للبنان، ربما هو مَرَضٌ قد سكنه منذ أيام الحرب الأهلية وبات من المستحيل أن يُشفى منه.
لقد عَوَّدنا جعجع على رهاناته الخائبة، تماماً كما عَوَّدنا محمد بن سلمان على مغامراتِه الفاشلة والـمُدَمِّرة والمؤتَمِرة بأوامر أسيادِهِ المعروفين. فإلى متى ستبقى الساحة اللبنانية خائبة هي الأخرى ومُرتَهنَة لمزاجِ مهووس زعامةٍ من هنا، ولأهواءِ دُبٍّ داشِرٍ من هناك؟
الأربعاء 14 تموز 2021
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا