تأنقي بإطلالة متميزة فقط لدى ✨✨ *يوتيك*✨✨

_youtique.lb_*بضاعة شحن تركي كتير مرتبة**ماركات عالمية و نوعيات مميزة 🇹🇷**(كنزات، فساتين ، جينزات ، جميع أنواع الملابس للمحجبات و غير المحجبات )*🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤
زوري *غاردينيا عباية*

*متجر للعباية الأنيقة من مختلف الأنواع (عباية شرقية، خليجية، بنجاب، كتف...)*حارة حريك - الشارع العام - مقابل شاورما سرورفايسبوك: https://www.facebook.com/gardeniaabaya
*خطاب دولة رئيس مجلس الوزراء د. حسان دياب*

*في اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبناننيويورك في 23 ايلول 2020*لقراءة الكلمة كاملة في  اللغة العربية والإنكليزية: http://Www.pcm.gov.lb/arabic/subpg.aspx?pageid=18107- إن المجموعة ال
فئة الخبر : دولي

علامات إستفهام كثيرة حول مصير المساعدات الخارجية للبنان

علامات إستفهام كثيرة حول مصير المساعدات الخارجية للبنان التي وضعت بين أيدي منظمات غير حكومية ولم يصل منها إلى أيدي المنكوبين إلا القليل

"إلين" - إحدى الناجيات من انفجار مرفأ بيروت - طرحت سؤالا، عبر اثير اذاعة النور، بات اليوم على كل شفة ولسان، " لماذا يجب ان تصل المساعدات الى جمعيات دون معرفة مدى شفافيتها وكم المبالغ التي وصلت لها ؟".

فقلة قليلة من المنكوبين تسلمت حصصها من مساعدات دول الخارج لا سيما الغربيةَ منها التي بدت في أعقاب كارثة الرابع من آب حريصة جهارة على كف يد السلطات الرسمية اللبنانية في عملية تقديم الدعم وإيكال منظمات غير حكومية أو ما يعرف بالـ NGO مسؤولية توزيع المساعدات..
لكن أينها؟ سؤال يجيب عليه لإذاعتنا مدير مركز الاتحاد للأبحاث والتطوير هادي قبيسي، الذي لفت ان اهل بيروت المنكوبين لم يرو من هذه المساعدات الا القليل، مضيفا " الاميركيين والغربيين وتحت شعارات المساعدات يوصلون الدعم الى وكلائهم واصدقائهم في الدول التي لهم في مصالح ".
التعاطي الغربي مع موضوع المساعدات المقدمة إلى لبنان فيه تجاوز للدولة ومؤسساتها يؤكد قبيسي، مضيفا :" كان على الدولة اللبنانية الا تقبل بما حصل حيث لها الحق والسيادة والسلطة على كل ما هو على الاراضي اللبنانية ولكن للاسف في ذلك الوقت الحكومة استقالت ما ادى الى استغلال الدول الغربية لهذا الغياب والضعف في الدولة" .
وشدد قبيسي ان ما حصل هو تغييب للدولة ونية متعمدة لذلك حتى تكون اليد الغربية مطلقة العنان .
ودعا قبيسي إلى إعادة النظر في القوانين اللبنانية المتعلقة بالمنظمات غير الحكومية، موضحا ضرورة اعادة النظر في القوانين التي تبيح لهذه المنظمات الحرية في العمل اضافة الى ضرورة تطوير هذه القوانين وعرضها للنقاش مجددا اذ لا يجوز ان يبقى لبنان ساحة مفتوحة، مضيفا : "يجب ان يكون هناك ضابط قانوني لهؤلاء الافراد وسلوكهم" .
مجدداً يذهب المواطنون المنكوبون ضحية دول ترى في مصائبهم فرصة لإنفاذ سياساتها وبرامجها على حساب أوجاع الناس وآلامهم فأين مدعو السيادة والحرية والاستقلال من هذا؟ أينهم؟
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا