تأنقي بإطلالة متميزة فقط لدى ✨✨ *يوتيك*✨✨

_youtique.lb_*بضاعة شحن تركي كتير مرتبة**ماركات عالمية و نوعيات مميزة 🇹🇷**(كنزات، فساتين ، جينزات ، جميع أنواع الملابس للمحجبات و غير المحجبات )*🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤
زوري *غاردينيا عباية*

*متجر للعباية الأنيقة من مختلف الأنواع (عباية شرقية، خليجية، بنجاب، كتف...)*حارة حريك - الشارع العام - مقابل شاورما سرورفايسبوك: https://www.facebook.com/gardeniaabaya
*خطاب دولة رئيس مجلس الوزراء د. حسان دياب*

*في اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبناننيويورك في 23 ايلول 2020*لقراءة الكلمة كاملة في  اللغة العربية والإنكليزية: http://Www.pcm.gov.lb/arabic/subpg.aspx?pageid=18107- إن المجموعة ال
فئة الخبر : محلي

الولايات المتّحدة
تحت ركبة الشّرطي الأبيض

د. أحمد الزين

لعلّها المرّة الأولى منذ عقود التي تنظر فيها دول العالموشعوبه على امتداد الكرة الأرضيّة إلى الولايات المتّحدةفلا ترى فيها أكثر من دولة هشّة من الدّاخل فيهاالعنصريّة والفقر وضياع الحقوق بل فيها من كلّ المثالبالتي ترفع الولايات المتّحدة، بجريرتها، سيف العقوباتعلى بقية دول العالم وشعوبه.. وفوق كل ذلك لا بلوالأهمّ من كلّ ذلك أنّها بدت مهدّدة بما يتهدّد غالبيّةالدّول المصنّفة عالماً ثالثاً من حركات انفصاليّة، وحروب،ونزاعات قد تقود إلى التّقسيم والتّجزئة!

 والحقيقة أنّ مقتل جورج فلويد الأسود تحت ركبةالشرطي الأميركي الأبيض على مرأى من زميل له واقفإلى جانبه يشاهد الجريمة دون أن يحرّك ساكناً ودون أنيرفّ له جفن.. قد أعاد إلى الأذهان تاريخ الحرب الأهليّةالأميركيّة بين عامي 1861 و 1865 التي قامت تحتشعارات عنصريّة على أساس اللون فكانت العبوديّة وكانالاتّجار بالبشر… وكأن لا مؤسّسات تحمي الإنسان  ولامساواة حقيقيّة ولا عدالة اجتماعيّة في هذه البلاد..

تحرّك الشعب الأميركي انتصاراً للدّم الأسود.. لكنّ أيّاً منالمؤسّسات الدّوليّة لم تتحرّك لنصرته، ولم تتدخّل أيّمؤسّسة حقوقيّة للمطالبة على سبيل المثال بمعاقبة ذلكالشّرطي الّذي نفّذ جريمته على مرأى من العالم أجمع.. وحدها الشّعوب تعاطفت… صرخت رافعة الصّوت ولا منيسمع..

والآن.. خفت هدير الاحتجاجات هناك، لكنّ أموراً كثيرةحصلت خلالها ينبغي ملاحظتها والبناء عليها.. 

لقد استطاعت منطقة في مدينة سياتل أن تشكّل حالةانفصاليّة فهل هذا عادي في بلد كالولايات المتّحدة؟

بدت بعض الولايات كنيويورك على سبيل المثال قريبةجدّاً من الانفصال مُظهرة بعض المعاندة في تطبيققرارات الحكومة الاتّحاديّة ممثّلة بالرّئيس ترامب..

أسقطت تماثيل ذات رمزيّة بالنّسبة للأميركيين في مشهديشبه إسقاط تمثال صدّام حسين في بغداد.. فهل منعلاقة بين الحدثين؟ وهل من خيط يربط الأحداث علىرقعة الشّطرنج الدّوليّة في لوحة سورياليّة لن يراها العالمإلا إذا اكتملت؟

بعض التّساؤلات مشروعة خاصّة أنّنا قد شهدنا في زمنليس ببعيد (1991) تفكّك دولة لم تكن أقلّ عظمة وقوّةمن الولايات المتّحدة هي الاتّحاد السّوفياتي، فهل يتكرّرالمشهد في عهد رئيس أميركي معدّل الذكاء لديه لا يفوقمعدل مراهق في الرابعة عشرة سنة حسب آخرالتسريبات؟ وما هي رمزية إسقاط تماثيل القادة الذينأنهوا الحرب الأهلية الأميركية؟ وما هي رمزية إسقاطتمثال كربستوفر كولومبس؟

بالنسبة للولايات المتّحدة يبدو المشهد أكثر تعقيداً ممّاكان فترة الاتّحاد السّوفياتي.. لقد أعلن غورباتشوف فيلحظة تاريخيّة الدّول التي كانت تابعة لهذا الاتّحاد دولاًمستقلة فكان التّفكّك هادئاً، لكنّ ذلك غير ممكن في دولةفدراليّة كالولايات المتّحدة مترامية الأطراف وفيها منالتناقضات ما لا يمكن ضبطه في حال التّفكّك.. فيهاالسود والبيض، وفيها ذوي الأصول الأوروبية وذويالأصول الآسيويّة وذوي الأصول الأفريقيّة… وفيهاالرأسماليون فاحشو الثراء وفيها الفقراء المدقعون… فيهاالمسلمون والمسيحيون واليهود والملحدون… فيها منيدّعون أنّهم سكّان هذه الأرض وسواهم مهاجرون، وفيهاالهنود الحمر سكّان أميركا الأصليّون وقد وقفوا في إحدىالولايات صارخين في وجه ترامب: أنت على أرضمغصوبة.. 

فمن يضبط إيقاع كلّ هذه التناقضات في حال ضعفتالسلطة الاتّحاديّة في بلد كلّ فرد فيه يحمل السّلاح؟ وقدرأينا الأميركيين، وخاصة الذين ينادون بأميركا للعرقالأبيض، كيف تهافتوا على شراء الأسلحة خلال التظاهراتالأخيرة.. من يقدر على منع أيّ ولاية من الانفصال بشكلأحادي خاصّة أنّ كلّ ولاية بناء على النّظام الفدراليالمعتمد تمتلك استقلالاً داخلياً يتيح لها فرض قوانينهاالخاصّة ولها شرطتها ونظامها القضائي المستقلّ؟ وماذايحصل في حال قرّرت الحكومة الاتّحاديّة منع مثل هذاالانفصال؟

إنّ كلّ ما يحصل في العالم يشي بالتغيير الكبير، بدءاً منالصعود الصيني مروراً بالثبات الروسي، وصولاً إلىالصمود الإيراني وملامح صراع بريطاني أميركي.. قد لاتبدو الصورة إلى الآن مكتملة لكن هنالك بالتّأكيد لوحةعالميّة جديدة ترسَم وقد لا تكون ألوان الولايات المتّحدةهي الطّاغية فهنالك خطوط جديدة لا يمكن تجاهلها.. إلاّأنّ الحديث عن تفكّك الولايات المتّحدة أمر لن يحصل إلاّمن الدّاخل.. ويبدو أنّ هنالك معطيات في هذا الصّدد قدلا تكون قريبة وقد لا تتبلور على أرض الواقع لكنّهاموجودة وواضحة المعالم فهل ترسم يد القدر العالميّةصورة لعالم جديد تخوض فيه الولايات المتحدة حروباًداخليّة تنشب لأسباب عنصريّة نحن لا نتمنّى ذلك ولكنعلى الشّرطيّ الأبيض أن يزيح ركبته عن رقبة الولاياتالمتّحدة كما عليه أن يزيحها عن رقبة العالم أجمع.. بانتظار معطيات جديدة.. بانتظار اكتمال المشهد..

تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا