مركز ريّا الطبي : Raya Medical Center RMC

*يعلن مركز ريا الطبي عن استقبال المرضى بمختلف الاختصاصات الطبية بالاضافة للعلاج والوقاية بالحجامة الطبية لامراض عديدة مثل الشقيقة الربو الديسك وداء المفاصل والتكلسات بالطرق الحديثة على يد أطباء مختصين بالحجامة بالإضافة إلى أطباء من كافة الإختصاص
مركز ريّا الطبي : Raya Medical Center RMC

*يعلن مركز ريا الطبي عن استقبال المرضى بمختلف الاختصاصات الطبية بالاضافة للعلاج والوقاية بالحجامة الطبية لامراض عديدة مثل الشقيقة الربو الديسك وداء المفاصل والتكلسات بالطرق الحديثة على يد أطباء مختصين بالحجامة واطباء تغذية لعلاج وتنظيم السكري وا
إبتسامةٌ بألفِ معنى وإنّ اللّبيبَ من الإشارة يفهمُ.

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️*إبتسامةٌ تحملُ في طيّاتها الكثير من معاني الحبّ والحنان إرتسمت اليومَ على ثغرِ رئيس كتلة الوفاء للمقاومة الحاج محمد رعد وهو يُعانق وزير الأشغال العامة العتيد الدكتور علي حمية. إب
فئة الخبر : محلي

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية في قناة المنار ليوم السبت 24-7-2021

أنقذَ العراقُ الشقيقُ لبنانَ من العتمةِ الشاملة ، عشَرةُ أيامٍ كحدٍّ اقصى ، ويبدأُ البلدُ يتلمسُ الضوءَ القادمَ من الشرق.

أربعٌ وعشرونَ ساعةً من المفاوضاتِ كانت كفيلةً بتوقيعِ الاتفاقِ النفطي في بغدادَ بعدَ مباركةِ رئيسِ الوزراءِ العراقي مصطفى الكاظمي، وبموجبِه لن تُمدَّ اليدُ الى الاحتياطي الالزامي في المصرفِ المركزي ، وسيُستغنى عن قطارةِ الاعتماداتِ المِزاجيةِ التي يُمسكُ بها الحاكم. الاتفاقُ الذي وُقّعَ لسنةٍ قابلٌ للتجديدِ بعدَ أن صوّتَ مجلسُ الوزراءِ العراقيُ على امكانيةِ أن يكونَ سنوياً بحسبِ المصادرِ المطلعة ، أما الدفعُ فسيكونُ مقابلَ خدماتٍ بالليرةِ اللبنانيةِ كما قالَ وزيرُ الطاقةِ ريمون غجر متمنياً أن تحذُوَ دولٌ عربيةٌ اخرى حذوَ العراق.

مشيراً الى الدورِ الذي لعبَه المديرُ العامُّ للامنِ العامّ اللواء عباس ابراهيم في تذليلِ العقباتِ وفتحِ الابواب، فهل يَطرقُ لبنانُ أبواباً اخرى للمساعدةِ  معَ العلمِ أنَ هناكَ ابواباً مُشْرَعةً دائماً لم توصَد يوماً ، وكلُّ ما يتطلبُه الامرُ الجُرأةُ على تحدي المحظوراتِ واللا الاميركية ، لمصلحةِ النعم الوطنية ، وحتى لا تَزهقَ ارواحٌ اخرى على الطرقاتِ كما حصلَ معَ الشابّ محمود دلباني الذي قضى نتيجةَ اصطدامِ شاحنةٍ بعددٍ من السياراتِ المتوقفةِ على محطةٍ للوقودِ على اوتوستراد الدامور. 

محمود القادمُ من الجنوبِ كانَ يَركُنُ سيارتَه في طابورٍ ليليٍّ بحثاً عن ليتراتِ بنزين على مشارفِ العاصمةِ بعدما اُفرغت محطاتُ الجنوبِ من مادتي البنزينِ والمازوتِ ما تسببَ بطوابيرَ أُخرى أمامَ الافرانِ للحصولِ على الخبز، أما الوقودُ السياسيُ فباتَ يملأُ الخزاناتِ على أملِ ان لا يطولَ طابورُ الانتظارِ لتشكيلِ الحكومةِ الجديدة.
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا