مع طلوع الدولار و وضع البلد المنهار بعدنا نحنا عنا اطيب معسل و ارخص الاسعار

https://chat.whatsapp.com/G3SNSRZJFWd3EKDmxc2JAB*🔴جميع النكهات موجودة 🍏🍎🍋🥭🍇🍊🍒🫐🍉**🔴كيس معسل نكهة وزارة 60.000🍏🍎🔥🔥**🔴كف معسل تفاحتين نخلة 55000🍏🍎🔥🔥**🔴كف معسل مزايا حامض و نع
البطاقة التمويلية...لماذا افتعال مشكلة التمويل؟

*أحمد بهجة خبير مالي واقتصادي*طغت المواضيع السياسية خلال الأيام الماضية على ما عداها، ومَن يتابع نشرات الأخبار التلفزيونية والعناوين الرئيسية للصحف (باستثناء قلة قليلة) سرعان ما يُلاحظ أنّ السياسة تأخذ صدارة الاهتمامات
العيد بلش عنا !!!

*عرض عيد الاضحى المبارك من سمافليكس:* *جهاز اندرويد 4 أشهر إشتراك الباقة الكاملة مع خدمة توصيل مجانية الى كافة المناطق اللبنانية فقط ب  ل.ل 333,000* Get ADHA offer fr
فئة الخبر : من الصحافة

سياسة التسول مِن تُراثِنا



بقلم علي خيرالله شريف

منذ نعومة أظفاري مهتماً بالسياسة، وأنا أسمع عن المشاريع التي تنفذ في لبنان، على ضآلتها، أنها تقدمة من شيخٍ أو أميرٍ أو بتمويلٍ من صندوقٍ أو وكالة تنميةٍ تابعة لدولة أو إمارةٍ أو بنك دولي، أو .. أو ... أو ... فظننت بدايةً أنه من الطبيعي قيام الحاكم والحكومات والمسؤولين بمد أيديهم عندما يصبحون حكاماً، حتى تعطيهم الدول "الخيرية" (كما كنت أظن) ما تيسر لها لتساعدهم على حكم بلدانهم وتسيير أمور شعوبهم..
إلا أن النضوج مع الزمن، غيَّر قناعاتي، فصرت أدرك أنه لا يوجد في عالم السياسة الدولية شيءٌ اسمه "دولٌ خيرية"، وصرت أعلم أن هناك تناقضاً بين السيادة والاستقلال من جهة، وبين قبول المساعدات من الجهات الخارجية من جهة ثانية، وتيقنتُ أيضاً أنه لا يمكن التوفيق بين التسول باسم الوطن وبين الكرامة الوطنية.
ثم اكتملت صورة وطني أمام ناظري، وفهمت تفاصيل اللعبة، من بداية مد اليد للتسول حتى مراحل التسكع على أبواب السفارات، وتكوُّن مزاريب الهدر والسرقات، إلى ارتهان قراراتنا لتلك الجهات، المانحة أو المساعدة أو المتبرعة بالصدقات...
وتَبَيَّنَ لي أن مسألة وجود ثروات نفطية في بلادي، قد أذهلت المسؤولين الذين طالما اعتادوا على التَسَوُّل، وكأني بهم قد وقفوا مدهوشين "مسطولين" كمن ينتظر الأوامر من الخارج حول كيفية التصرف بالنفط... فتناكدوا، وتباطأوا، وتفلسفوا، ثم ماطلوا وعرقلوا، وتمحصوا وتمصمصوا، ثم بحلقوا.. حتى رست آراؤهم أخيراً، ليس على تبادلِ التهنئة بقرب الاستغناء عن التسوُّل، بل على المجادلة في كيفية المداورة والمحاصصة، وكيفية فتح أبواب السرقات من المغاور الجديدة.
فقلت متحسراً أنه لو كان في لبنان رجال دولة بكل معنى الكلمة، لتنادوا وتقاطروا إلى البدء بإجراء الدراسات والخطط الاستراتيجية الخمسية والعشرية والنوعية، لنقل لبنان بعد استخراج النفط، وخلال فترة زمنية قياسية، من قعر الحضيض، إلى مصاف الدول الراقية والحضارية..
إلا أن الواقع أذهلني، واليأس تملكني، خاصة عندما رأيت المواطنين أترابي، لا يكترثون ولا يتحركون، بل يستسلمون لمن يقودهم نحو الهاوية بكل جنون.
نحن المواطنين، نتفرج على مشاجراتهم ونظنُّ بكلِّ غباء أنهم يتشاجرون من أجلنا، ولا ننتبه للصوصيتهم وتأرجحهم على ظهورنا وهم يسرقون زادنا، مع أننا نستطيع اقتلاعهم من جذورهم ببضع ساعات، ونستطيع حمايةَ ثرواتنا بقوة الثلاثية الذهبية التي أنعم اللهُ علينا بها، لو كان عندنا إرادة لحفظ بلدنا وأولادنا ومستقبلنا وأرزاقنا.. ولكن للأسف نحن قومٌ قد استسلمنا لصبيةٍ قد امتطوا ظهورنا بالوراثة، وتعودنا على التحلي بصبر الحمير، فارتدينا السكوت والخنوع وارتدوا هم قميص التسول باسمنا وتقاسم الحصص باسمنا، وسرقة كل شيء من أمامنا ومن ورائنا ومن كل ما يحيط بنا، ثم يشفطون لقمة عيشنا بكل ما أبدع خيالـُهم من أساليب النهب والسرقة، حتى أصبحنا مملوكين لمن يتصدق علينا وأصبح التسول من تراثنا، وأصبحنا مسلوبي الإرادة ومرتهنين لمن أمسك بالحبل الذي يلف أعناقنا.
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا